اتهمت الميليشيات الكردية التي تسيطر على قوات سوريا الديموقراطية «قسد» المدعومة من واشنطن، روسيا بقصف وحداتها الموجودة في معمل كونوكو للغاز، بعد يومين من سيطرتها عليه في محافظة دير الزور.
وقالت الناطقة الرسمية باسم حملة «عاصفة الجزيرة» ليلوى العبدالله لوكالة فرانس برس عبر الهاتف ان «روسيا قصفت بغارات جوية وقذائف هاون معمل الغاز كونوكو، حيث يتواجد عدد كبير من قواتنا».
وافادت بانه بعد القصف الروسي، «نفذت طائرات سورية تابعة للنظام غارات تزامنا مع قصف بقذائف الهاون»، مشيرة الى حدوث اضرار مادية جراء القصف.
وهذه المرة الثانية التي تتهم فيها قسد، روسيا وقوات النظام باستهدافها في ريف دير الزور الشرقي.
وتشكل محافظة دير الزور في الوقت الراهن مسرحا لعمليتين عسكريتين، الاولى يقوم بها النظام السوري بدعم روسي في مدينة دير الزور وريفها الغربي، والثانية تشنها الميليشيات الكردية بدعم من التحالف الدولي بقيادة واشنطن في الريف الشرقي حيث يبدو ان الجانبين في سباق لتعزيز مواقعه في المحافظة الغنية بالنفط والغاز.
وتتواجد أقرب نقاط سيطرة قوات النظام في بلدة خشام على بعد نحو كيلومترين من تواجد قسد في ريف دير الزور الشرقي، بحسب المرصد السوري لحقوق الانسان.
وقالت قسد في بيان «إننا نستنكر وبشدة الهجمات العدائية للقوات الروسية وحلفائها على الأرض التي تخدم الإرهاب وتضر بالحرب ضد الإرهاب ونؤكد أننا لن نقف مكتوفي الأيدي وسنستخدم حقنا في الدفاع المشروع بالمثل».
واضافت في بيان اطلعت «سمارت» على نسخة منه أن طائرات حربية تابعة للنظام وروسيا شنت عدة غارات على مواقعها داخل الحقل إضافة لقصف بالمدفعية الثقيلة ما تسبب في مقتل عدد من عناصرها لم تذكر عددهم وجرح ستة آخرين اثنين منهم بحالة خطرة.
واستنكرت «قسد» هذه الهجمات ووصفتها ب«الاعتداءات» من قبل القوات الروسية وحلفائها، مشيرة الى أن هذه الهجمات تضر بالحرب على «الإرهاب».
وسيطرت«قسد» الجمعة الماضية على حقل غاز «كونيكو» عقب اشتباكات مع تنظيم «الدولة الإسلامية»، كما سيطرت على حقل «العزبة» المجاور. وسبق أن استهدفت طائرات حربية تابعة لروسيا والنظام يوم 16 سبتمبر الجاري مواقع لـ«قسد» قرب المدينة الصناعية شمال مدينة دير الزور، الأمر الذي أكدته «الپنتاغون»، ونفته روسيا.