بيروت - يوسف دياب واحمد منصور
قرر وكلاء الشيخ احمد الاسير ورفاقه الـ39 الذين حكمت المحكمة العسكرية على ثمانية منهم بالاعدام وعلى الاخرين بمدد متفاوتة تتراوح بين المؤبد والخمس سنوات تمييز الحكم امام محكمة التمييز العسكرية. وكانت عائلات المحكوم عليهم قد تظاهروا في مدينة صيدا اثر صدور الاحكام واقفلوا بعض الطرق لوقت محدد، منددين بعدم توازن العدالة وبتجاهل المحكمة شرائط تثبت، حسب اعتقادهم، ان عناصر من حزب الله هي التي اطلقت النار على حاجز للجيش في بلدة عبرا قبل اربع سنوات، واستدرجت الطرفين، الجيش وجماعة الاسير الى المواجهة التي اوقعت ضحايا من الطرفين.
وقضى الحكم بانزال عقوبة الاعدام بالشيخ الاسير وشقيقه امجد (غيابي) والسجن المؤبد لولديه محمد وعمر احمد الاسير (غيابي) وبالسجن 15 سنة غيابيا للفنان فضل شاكر. وقد علق شاكر على الحكم الصادر بحقه فقال: الذي تعامل مع الاحتلال الاسرائيلي حكم عليه بالحبس سنتين فقط، والذي قتل رفيق الحريري لم يجرؤ احد على القبض عليه او محاكمته، والذي فجر مساجد طرابلس حر طليق، لكن من وقف بوجه بشار الاسد وقال كفى، يتم حكمه ظلما 15 سنة مع الاعمال الشاقة، شكرا لعدالتكم. وزير العدل السابق اللواء اشرف ريفي استغرب تجاهل المحكمة «التورط المثبت لحزب الله» في احداث عبرا.
وسأل: لماذا لم يحاكم قتلة عسكريي الجيش من داعش، ومن هربهم بالباصات المكيفة؟
وقال: العدالة الناجزة هي المطلوبة لا عدالة الصيف والشتاء تحت سقف واحد، وتفترض محاكمة قتلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري وشهداء الارز وليس حماية المتهمين داخل مربعات حزب الله.