عادت التفجيرات الى قلب العاصمة السورية دمشق بعد هدوء طويل نسبيا، وقالت مصادر متعددة ان نحو ١٥ قتيلاً وعدد من الجرحى سقطوا في تفجير استهدف مخفر حي الميدان جنوب دمشق.
وأورد التلفزيون السوري الرسمي نقلا عن وزارة الداخلية أن «إرهابيين فجرا نفسيهما أمام قسم الشرطة، ما ادى الى استشهاد عدد من المدنيين وعدد من عناصر الشرطة»، من دون تحديد العدد.
بينما أحصى المرصد السوري من جهته مقتل «11 شخصا على الأقل بينهم اربعة مدنيين وستة عناصر من الشرطة، بالإضافة الى آخر مجهول»، لافتا الى «اصابة عدد كبير من الجرحى بعضهم في حالة خطرة».
وقال وزير الداخلية السوري محمد الشعار في تصريحات لصحافيين في قسم الشرطة ان احد الانتحاريين تمكن من تفجير نفسه عند مدخل القسم، فيما استطاع الثاني الوصول الى الطابق الأول.
وتحدث المرصد السوري لحقوق الانسان عن «تفجير آلية مفخخة قرب قسم الشرطة، تبعها إقدام انتحاري على تفجير نفسه بحزام ناسف»، لافتا في الوقت ذاته الى معلومات عن «تفجير انتحاري آخر لنفسه بحزام ناسف عند مدخل قسم الشرطة».
من جهة أخرى، قتل نحو 8 مسلحين تابعين لحزب الله في غارة جوية استهدفت موقعا للحزب في محافظة حمص.
ونقلت «رويترز» عما قالت انها «ثلاثة مصادر مطلعة» اعلانها أن سبعة من مقاتلي حزب الله قتلوا في ضربة جوية نفذتها طائرة غير محددة الهوية بشرق سورية.
ولم تتأكد هوية الطائرة لكن المصادر لم تستبعد إمكانية أن يكون السبب «نيران روسية صديقة»، ولم تذكر المصادر متى نفذت الضربة الجوية.
وردا على سؤال عن تقرير أفاد بأن طائرة أميركية من دون طيار شنت الضربة قال المتحدث باسم التحالف بقيادة الولايات المتحدة ان موقع الضربة خارج منطقة عمليات التحالف.
من جهته، أفاد المرصد السوري لحقوق الانسان بمقتل ثمانية عناصر على الاقل من الحزب.
وقال المرصد بحسب وكالة فرانس برس «استهدفت طائرة من دون طيار مجهولة الهوية موقعا لحزب الله قرب منطقة السخنة في بادية حمص الشرقية، ما تسبب بمقتل ثمانية من عناصره على الأقل واصابة أكثر من عشرين آخرين بجروح».
واكد مصدر ميداني لوكالة «فرانس برس» وقوع الغارة التي قال انها تسببت بمقتل سبعة عناصر من الحزب على الاقل، بالاضافة الى مقاتلين سوريين لم يحدد عددهم.