تعهد وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو بما وصفه بـ «تطهير مدينة عفرين» من عناصر وحدات حماية الشعب الكردية (ي ب ك) التي تعتبر الذراع السورية لحزب العمال الكردستاني «بي كا كا» المصنف ارهابيا في تركيا.
وشدد في تصريحات لوكالة «الأناضول» التركية «لن نسمح بتشكيل كيان إرهابي، فتشكيل حزام إرهابي على الجانب الآخر من حدودنا يشكل خطرا على تركيا» في اشارة الى المناطق التي تسيطر عليها قوات سورية الديموقراطية «قسد» التي تهيمن عليها الوحدات الكردية في شمال وشرق سورية.
وبين أن تواجد الميليشيات الكردية شمالي سورية «يشكل خطرا وتهديدا أيضا على وحدة الأراضي السورية».
وشدد على أن أي دعم يقدم لتنظيم «ي ب ك» يشكل خطرا على تركيا، في اشارة الى الدعم الكبير الذي تقدمه اميركا للأكراد في اطار الحرب ضد داعش.
وبخصوص الجهود الديبلوماسية لحل الأزمة السورية، لفت جاويش أوغلو إلى أن التوصل إلى اتفاق في أستانة لا يكفي، بل ينبغي رؤية تطبيق ذلك الاتفاق على الأرض.
وأوضح أن المراقبين الأتراك سيقومون بمهامهم في محافظة إدلب، بينما سيتولى مراقبون روس مهامهم خارج إدلب، وفي بعض المناطق المحددة الأخرى سيكون فيها مراقبون إيرانيون وروس، وذلك لمنع الاستفزازات.
وأوضح أنه من أجل تحقيق حل سياسي بشكل كامل في سورية ينبغي أولا وقف تام للاشتباكات هناك.