قالت مصادر لرويترز أمس إن عينات فحصتها منظمة حظر الأسلحة الكيميائية أثبتت استخدام غاز الأعصاب (السارين) في هجوم على بلدة سورية خاضعة لسيطرة المعارضة في مارس الماضي.
وقد ادت الضربة الجوية التي وقعت في 30 مارس على بلدة اللطامنة بمنطقة حماة بشمال سورية إلى إصابة نحو 70 شخصا بغثيان وتشنجات عضلية فضلا عن ظهور رغوة على الفم.
وأعلنت المنظمة أن غاز السارين استخدم في هذه «الحادثة»، قبل خمسة أيام من استخدامه في هجوم على مدينة خان شيخون أوقع عشرات القتلى.
وقال مدير المنظمة أحمد أوزومجو، في تصريحات لوكالة فرانس برس إن «تحليل العينات التي جمعتها (المنظمة الدولية..) ترتبط بحادثة وقعت في القسم الشمالي من سورية العام الحالي»، مضيفا أن «النتائج تثبت وجود السارين».
من جهة أخرى، قتل عشرون مدنيا على الأقل أمس بغارات روسية لدى محاولتهم عبور نهر الفرات هربا من معارك تخوضها قوات النظام ضد تنظيم داعش في محافظة دير الزور، وفق ما افاد المرصد السوري لحقوق الانسان.
واحصى المرصد مقتل «20 مدنيا على الاقل بينهم نساء واطفال جراء غارات روسية استهدفتهم أثناء محاولتهم التنقل على متن عبارات من غرب نهر الفرات إلى شرقه، جنوب شرق مدينة الميادين»، مشيرا الى أن «60 مدنيا اخرين هم في عداد المفقودين او الجرحى».
وكان هؤلاء المدنيون بحسب المرصد «يحاولون الفرار من المعارك العنيفة الدائرة بين قوات النظام وتنظيم داعش» في المنطقة.