- موسكو تعلن تدمير أكبر مستودع ذخيرة لـ «تحرير الشام» في إدلب
قصفت قوات التحالف الدولي رتلا تابعا للنظام والميليشيات الأجنبية الموالية، في البادية السورية.
وأفادت مصادر في المعارضة السورية، للأناضول، بأن قافلة من قوات النظام حاولت التقدم من غرب منطقة التنف، عند معسكر كبد، الذي يسيطر عليه فصيل مغاوير الثورة (من الجيش الحر)، فنفذت طائرات التحالف غارات تحذيرية على القافلة.
وأضافت أنه عندما لم تتراجع القافلة قامت باستهدافها بشكل مباشر.
وذكرت المصادر أن الغارة أدت إلى إصابات مباشرة في القافلة ووقوع قتلى وجرحى في صفوف قوات النظام والميليشيات الإيرانية.
يشار إلى أن قوات التحالف وفصائل من الجيش الحر، تتمركز في قاعدة التنف على مثلث الحدود الأردنية العراقية السورية.
من جانبه، قال سعيد سيف، الناطق الإعلامي باسم قوات أحمد العبدو، أحد فصائل الجيش الحر، العاملة في البادية، لمراسل الأناضول، إن قوات النظام استفادت من تراجع المعارضة في منطقة البادية بريفي حمص والسويداء (جنوب) مؤخرا، وتحاول أن تتقدم الآن باتجاه منطقة التنف.
وحذر سيف، من وقوع مجزرة كبيرة في حال تقدمت قوات النظام باتجاه مخيم الرقبان الذي يقطنه عشرات الآلاف من النازحين، على الحدود السورية الأردنية والمجاورة لمنطقة التنف.
في هذه الاثناء، تصرّ روسيا على أنها اصابت زعيم جبهة فتح الشام أبومحمد الجولاني وهو ما نفته مصادر ميدانية والمرصد السوري لحقوق الإنسان.
وعلاوة على ذلك، اعلنت وزارة الدفاع الروسية أمس انها تمكنت من القضاء على 49 مسلحا من بينهم سبعة من قادة هيئة تحرير الشام التي تشكل فتح الشام العمود الفقري لها، في غارة جوية ثانية استهدفت قادة التنظيم بمحافظة ادلب السورية.
وقالت الوزارة في بيان ان القوات الجوية الروسية واصلت عملية القضاء على المسلحين المتورطين في الهجوم على حاجز للشرطة العسكرية الروسية في ادلب في الـ 18 من سبتمبر الماضي.
وأوضحت ان الغارة وهي الثانية من نوعها استهدفت اجتماعا تداعى له القادة الميدانيون في هيئة تحرير الشام بعد اصابة قائدهم ابو محمد الجولاني بهدف وضع خططهم العسكرية اللاحقة في محافظة ادلب.
وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية الجنرال ايغور كوناشينكوف في بيان ان «الطيران الروسي دمر اكبر مستودع (...) للذخيرة لتحرير الشام بالقرب من ابو الضهور في محافظة ادلب» بشمال غرب سورية.
ويأتي هذا الاعلان بينما اكد الجيش الروسي الأربعاء أن القائد العام لهيئة تحرير الشام ابو محمد الجولاني في «حال حرجة» إثر إصابته في غارة روسية أسفرت عن مقتل 12 قياديا في الهيئة. لكن هيئة تحرير الشام نفت بشدة ما أعلنته موسكو وأكدت انه «بصحة جيدة ويمارس مهامه الموكلة إليه بشل كامل».
الا ان وزارة الدفاع الروسية أكدت ان الجولاني مصاب بجروح خطيرة وقالت انه «في حالة غيبوبة»، مشددة على ان ذلك «ادى الى حالة من الاحباط في صفوف الإرهابيين في كل محافظة ادلب».
غير ان المرصد السوري كذب هذا الخبر. ونقل على صفحته على «فيسبوك» عن عدد من المصادر المتقاطعة «نفيها صحة الأنباء التي تواردت عن إصابة قيادات من الصف الأول والصف الثاني في هيئة تحرير الشام، وأكدت مصادر موثوقة أن لا صحة جملة وتفصيلا للأخبار التي بثتها القوات الروسية حول إصابة زعيم جبهة النصرة (هيئة تحرير الشام حاليا) أبو محمد الجولاني أو أحد من القيادات في صفوف هيئة تحرير الشام».
وأضاف المرصد ان الغارات التي قالت موسكو ان طائراتها نفذتها في 3 أكتوبر الجاري في مطار أبو الضهور العسكري وفي القصف الروسي على مناطق أخرى في إدلب، أوقعت ما لا يقل عن 8 أشخاص معظمهم من عناصر الشرطة الإسلامية، التابعة لهيئة تحرير الشام، قضوا في منطقة مطار أبو الضهور العسكري ومحكمة تابعة لهيئة تحرير الشام داخل المطار، في ريف إدلب الشرقي وهو ما سبق اعلنه المرصد نفسه.