- «قسد» تتقدم في دير الزور والنظام ينتزع مواقع من «داعش» في الميادين
أعلن الجيش التركي أمس أنه بدأ بأنشطة استطلاعية اعتبارا من يوم أمس الأول لتأسيس نقاط مراقبة لخفض التصعيد في محافظة إدلب.
ونقلت وكالة «الأناضول» التركية عن بيان للجيش أن «الأنشطة الاستطلاعية تندرج في إطار التحرك العسكري الذي ستجريه القوات التركية في إدلب، بالتنسيق مع قوات باقي الدول الضامنة لمحادثات أستانا»، في إشارة إلى روسيا وإيران.
ولفت البيان إلى أن الجيش التركي يواصل مهمته في إدلب في إطار قواعد الاشتباك المتفق عليها بين الدول الضامنة في أستانا.
وكان الرئيس التركي رجب طيب اردوغان قال مساء أمس الأول إن العملية العسكرية المشتركة مع مقاتلي الجيش السوري الحر المدعوم مع أنقرة تجرى في إدلب «بدون أي مشاكل».
وأكدت وكالة الأناضول الرسمية التركية أن أعدادا كبيرة من ناقلات جنود وعربات مصفحة تابعة للجيش التركي، تموضعت في قضاء ريحانلي بولاية هطاي المتاخمة للأراضي السورية، استعدادا للانتقال إلى محافظة إدلب.
وبحسب مراسل الأناضول، فإن التحركات العسكرية التركية في ولاية هطاي وقضاء ريحانلي، استمرت طوال ليلة أمس الأول، وفي ساعات الصباح من أمس. واتجهت المعدات والعربات العسكرية إلى النقاط الحدودية مع سورية، فور وصولها إلى قضاء ريحانلي.
من جهته، أكد المتحدث باسم الخارجية الايرانية بهرام قاسمي أمس، أن جدول أعمال مباحثات آستانا، بين الدول الضامنة (تركيا وروسيا وايران)، قيد الدراسة والبحث في اجتماعات الخبراء، آملا أن «نتوصل إلى نتيجة في اللقاء المقبل».
وفيما يخص الدخول التركي الى ادلب، تابع المتحدث باسم خارجية إيران قائلا «المحادثات والتنسيق الضروري يجري بصورة جيدة، وكل طرف يضع الطرف الآخر في صورة آخر التطورات». وتابع برهامي أن «مواقفنا مع تركيا وروسيا حول قضايا سورية خاضعة للتشاور دوما إلى حد كبير وتجري التنسيقات اللازمة وفي حينها المناسب».
ميدانيا، قالت حملة «الرقة تذبح بصمت» أن مدينة الرقة شهدت أمس هدوءا شبه كامل وتوقف الاشتباكات بين مسلحي «قسد» وداعش والقصف الجوي والمدفعي، وسط معلومات عن وجود هدنة بين الطرفين ربما تهدف للتفاوض على الانسحاب من المدينة.
من جهة أخرى، تمكنت الميليشيات الكردية المهيمنة على قوات سوريا الديموقراطية «قسد»، من السيطرة على قرية حوايج ذياب جزيرة بالريف الغربي لدير الزور، حيث دارت معارك عنيفة جدا بين الجانبين في أطراف بلدة محيميدة وسط أنباء عن تمكن الأكراد من السيطرة على عدة مباني داخل البلدة، كما قام طيران التحالف الحربي والمروحي بتمشيط المنطقة التي تتقدم فيها قسد.
بموازاة ذلك، تجددت المعارك العنيفة بين تنظيم داعش وقوات النظام في محيط مدينة الميادين وسط غارات جوية وقصف مدفعي وصاروخي عنيف جدا على المدينة وعلى مدينة العشارة. وفي السياق نقلت وسائل اعلام النظام عن مصدر عسكري أن الجيش سيطر على مناطق جديدة في مدينة الميادين. واكد استعادة وحدات من الجيش السوري بالتعاون مع الميليشيات الموالية لها، السيطرة للمرة الثانية على بلدة مراط الفوقا وأجزاء من قرية حطلة تحتاني وأحياء في مدينة الميادين بريف دير الزور، بعد ان استعادها تنظيم داعش أمس الأول. وقال المصدر ان الجيش تمكن من تدمير آخر تحصينات مسلحي داعش في بلدة مراط الفوقا شرقي نهر الفرات.
وأضاف أن وحدات الجيش السوري استعادت السيطرة على أجزاء كبيرة من قرية حطلة تحتاني، وتابعت تقدمها باتجاه منطقة جسر السياسية في الجهة الشرقية من نهر الفرات بعد اشتباكات عنيفة مع التنظيم.
وأوضح أن سلاحي الجو والمدفعية السوريين دمرا مواقع محصنة وتحركات لعناصر التنظيم في مدينة الموحسن وقرى الجنينة والحسينية والحصان والبوليل والبوعمر وحويجة صكر وأحياء الرشدية والحويقة والحميدية والعرضي والعرفي والعمال والشيخ ياسين وكنامات وخسارات وجسر السياسية.من جهة أخرى، تواصلت الاشتباكات بين تنظيم داعش وقوات النظام السوري في محيط مدينتي السخنة والقريتين بالريف الشرقي لحمص، وسط غارات جوية وقصف مدفعي وصاروخي عنيف جدا.
كما وقعت اشتباكات عنيفة بين فيلق الرحمن وقوات النظام على جبهة المناشر في حي جوبر وعلى جبهات بلدة عين ترما بالغوطة الشرقية بريف دمشق، وسط قصف مدفعي عنيف استهدف الحي والبلدة خلف أضرار مادية فقط.