لقيت الدعوة التي وجهها وزير خارجية النظام السوري وليد المعلم للتفاوض مع الأكراد حول الحكم الذاتي، أصداء واسعة لدى الأحزاب الكردية التي تداعت لتشكيل وفد موحد للتفاوض مع النظام.
ونقلت وكالة رووداو الكردية من أربيل، عن المجلس الوطني الكردي أن «التفاوض مع النظام السوري بدون وجود ضمانات دولية لن تكون له أي نتائج»، فيما يقول مسؤول حزبي آخر، أن «الأهم هو أن تبدأ الإدارة الذاتية بالمفاوضات مع الحكومة السورية».
وقال التحالف الوطني الكردي ان «النظام والأطراف الأخرى تريد إجراء مفاوضات مع الأطراف التي تملك القوة»، في حين يعتقد الحزب الديموقراطي التقدمي أنه «في حال شارك طرف واحد فقط في المفاوضات، فسيكون موقفه ضعيفا».
وفي هذا السياق، قال عضو الأمانة العامة للمجلس الوطني الكردي، أحمد عجة، إنه «ما لم تكن أطراف كردستان سورية صوتا واحدا، وفي حال لم تكن المفاوضات بإشراف دولي، فلن تكون لها أي نتائج» في إشارة الى المناطق التي أصبحت تحت سيطرة الانفصاليين الأكراد في شمال وشرق سورية.
أما القيادي في حزب اليسار الديموقراطي، فاضل موسى، والذي ينضوي حزبه تحت مظلة الإدارة الذاتية، فيقول إن «على النظام السوري الاعتراف بالإدارة الذاتية قبل أن يتفاوض معها».
ويرى التحالف الوطني الكردي ان «على الأطراف السياسية حل المشاكل فيما بينها، والمشاركة معا في المفاوضات مع الحكومة السورية».