بيروت ـ داود رمال
كشف الرئيس ميشال عون أن هناك 153 نازحا سوريا في الكيلومتر المربع في لبنان، بينما في الدول الأخرى هناك خمسة نازحين فقط، في نفس المسافة، وأن الشعب اللبناني يتحمل 7 مليارات دولار سنويا عن النازحين، ومن هنا يرى انه في حال انفجر الوضع في لبنان فالجميع سيتأثر، والنزوح يتحول الى هجرة في اتجاهات أخرى برا وبحرا.
وفي حين تؤكد الأمم المتحدة أنها لن تساهم في عودة النازحين قبل الحصول على ضمانات لحمايتهم، صدر بيان عن المنسق الخاص للأمم المتحدة في لبنان اكد دعم سفراء الدول الدائمة العضوية في مجلس النواب القوي لمساعدة لبنان على تخفيف تداعيات الأزمة السورية، لافتا الى أن العودة يجب أن تتم بأمان وكرامة وطوعية وفق مبادئ القانون الدولي، وأن غالبية اللاجئين يريدون العودة ولا يرغبون في الاندماج المحلي.
واللافت نفي مستشار رئيس الحكومة لشؤون النازحين نديم الملا علمه بتفاصيل الطرح الذي قدمه الرئيس عون لسفراء الدول الكبرى، مرجحا أن يكون الطرح مستندا الى الخطة التي عرضها الوزير جبران باسيل أمام مجلس الوزراء، مع تأكيده أن قضية النازحين باتت الأولوية لدى الرئيس الحريري، الذي عاد إلى بيروت من روما أمس، حيث دعا اللجنة الوزارية المختصة إلى الاجتماع لمناقشة «خطة باسيل»، بالإضافة الى خطة كل من وزير الداخلية نهاد المشنوق، ووزير شؤون النازحين ومعين المرعبي.