تراجع الأمين العام السابق للجامعة العربية عمرو موسى عما نشره في كتابه الجديد الذي تناول مذكراته، وصدر مؤخرا بعنوان «كتابيه» أن الرئيس الراحل جمال عبدالناصر كان يستورد طعامه من سويسرا.
وقال في مقابلة تلفزيونية امس الأول إن عبد الناصر كان يستورد علاجا طبيا لمرض السكري الذي أصيب به، وكان الدواء عبارة عن وصفة غذائية طبية، مشيرا إلى أنه لم يكن في ذهنه أن يثير موضوع الغذاء الطبي للرئيس الراحل كل هذا اللبس واللغط.
وتساءل موسى قائلا: «ما العيب في أن يطلب الرئيس المريض بالسكر، طعاما طبيا لمعالجة المرض؟»، وشدد على أنه لا يرى عيبا باستيراد أي رئيس طعاما طبيا من الخارج، خاصة أن هذا الطعام الذي يتطلبه علاج الرئيس لم يكن متوافرا في مصر وقتها.
وأضاف أن هزيمة 67 شكلت عازلا بين الشباب والدولة، كما أن هناك أسبابا لتلك الهزيمة لم يتم علاجها حتى اليوم.
وذكر موسى أن هزيمة 67 كانت كاشفة للخلل، خاصة فيما يتعلق بإدارة شؤون البلاد. وأكد أن الرئيس الراحل أنور السادات قام بتصحيح هذا الخلل عسكريا فقط، ومحا عار النكسة.