اتهم وزير الدفاع الإسرائيلي أفيغدور ليبرمان حزب الله اللبناني بالوقوف وراء إطلاق صاروخين باتجاه مرتفعات الجولان المحتلة من داخل الأراضي السورية يوم السبت الماضي.
ونقلت القناة العاشرة في التلفاز الإسرائيلي عن ليبرمان قوله في افتتاح جلسة لأعضاء حزب «إسرائيل بيتنا» الذي يتزعمه: «كان عملا متعمدا وليس ناتجا عن سقوط قذائف بالخطأ، جراء الاقتتال الداخلي في سورية».
وأضاف: «الهجوم كان متعمدا من قبل خلية تابعة لحزب الله اللبناني، وقد نفذت الهجوم بتعليمات شخصية من حسن نصرالله، بهدف إحداث انقسام داخل نظام الأسد».
وردت إسرائيل على سقوط الصاروخين بقصف ثلاثة مواقع تابعة للنظام السوري في منطقة القنيطرة.
في سياق متصل، قال المرصد السوري لحقوق الانسان أمس ان الطيران الحربي الاسرائيلي نفذ غارتين على موقع يسيطر عليه فصيل حليف لما يسمى لتنظيم (داعش) جنوبي سورية.
وقال المرصد في بيان إنه تم رصد تحليق طائرات اسرائيلية في سماء منطقة حوض اليرموك في ريف درعا الغربي، حيث نفذت ضربتان استهدفتا بلدة سحم الجولان التي يسيطر عليها جيش خالد بن الوليد المبايع لداعش ما تسب في دمار بأماكن القصف دون أنباء عن خسائر.