حذرت دراسة اميركية من ان قرابة الـ 6000 عنصر من تنظيم داعش عادوا الى دولهم، وسط مخاوف متزايدة من التحديات الأمنية التي يطرحها هؤلاء.
وقال مركز «صوفان» الاستشاري للشؤون الأمنية، إن ما لا يقل عن 5600 عنصر من التنظيم من سورية والعراق، عادوا إلى دولهم الأمر الذي استدعى عقد اجتماع امني أوروبي على مستوى وزراء الداخلية قبل ايام.
ولفت التقرير الى ان ما لا يقل عن 30% من قرابة 5 آلاف مواطن من دول الاتحاد الأوروبي الذين ذهبوا إلى العراق وسورية، عادوا إلى بلدانهم، وكانت روسيا من أكبر الدول المصدرة لعناصر تنظيم الدولة حيث يبلغ عدد عناصره الروس 3417 بحسب التقرير.
وجاء في تقرير المركز الذي يتخذ من نيويورك مقرا له، «حتى الآن عاد ما لا يقل عن 5600 مواطن أو مقيم من 33 دولة إلى بلدانهم، ما يشكل تحديا هائلا للأمن ولعمل أجهزة الأمن».
وأشار التقرير إلى أنه من بين «أكثر من 40 ألف أجنبي قدموا من 110 دولة للانضمام إلى تنظيم داعش قبل وبعد إعلان دولته في (يونيو) 2014، لابد من أن يبقى البعض منهم متمسكا بشكل من أشكال الإرهاب العنيف الذي يدعو إليه تنظيما داعش والقاعدة».