اعتبرت وزارة الخارجية الروسية أن وجود التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن ضد داعش في سورية غير قانوني، مؤكدة ان ذلك يأتي دون رغبة النظام السوري.
وقالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا - في تصريح أوردته وكالة أنباء (سبوتنيك) الروسية - «ندعو الشركاء الدوليين للانضمام إلى جهود روسيا للتغلب على الكارثة الإنسانية في سورية، قبل كل شيء في المناطق التي وقعت لفترة طويلة تحت سيطرة المجموعات الإرهابية، إضافة إلى مناطق خفض التصعيد».
من جهته، نفى قصر الرئاسة الروسي (الكرملين) أمس صحة ما أعلنه مركز (سوفان) البحثي الأميركي عن انضمام 3.500 مواطن روسي لصفوف تنظيم داعش الإرهابي في سورية.
وقال المتحدث باسم الكرملين دميتري بيسكوف - في تصريح نقلته وكالة أنباء/تاس/ الروسية - إن «الكرملين يميل للتشكيك في صحة هذا الادعاء، وأن الكرملين ليست لديه فكرة عما استند إليه التقرير وعن المصادر التي استخدمها الباحثون».
وأشار بيسكوف إلى تصريحات الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عند بدء العمليات الروسية في سورية، حيث قال إن موسكو ترى أن أحد الأهداف لتنفيذ هذه العمليات هو حماية أمن روسيا، وذلك لأن آلاف الروس بمن فيهم هؤلاء من شمال القوقاز، وفقا لاستخباراتنا، يتواجدون في الأراضي التي يسيطر عليها داعش (المحظور في روسيا).
ولفت بيسكوف إلى أن موسكو - على مختلف المستويات - أشارت إلى الخطر الذي يشكله المواطنون الروس الذين انضموا لصفوف الإرهابيين ويمكن أن يعودوا إلى بلدهم يوم ما، مؤكدا أن التصدي لهذا الخطر المحتمل يقع ضمن أولويات روسيا.
وكان مركز (سوفان) البحثي الأميركي قد أصدر تقريرا - في وقت سابق - ذكر خلاله أن روسيا أصبحت أحد المصادر الرئيسية للمرتزقة الأجانب لداعش.