تداعيات أحداث حي السلم في الضاحية الجنوبية في لبنان وما رافقها تصريحات لمواطنين غاضبين تناولت بالشتم الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، لم تنته فصولا، فخلال افتتاح مركز جديد للأمن العام في محلة الغبيري، في حضور المدير العام للأمن العام عباس إبراهيم، علق النائب علي عمار عضو كتلة الوفاء للمقاومة (نواب حزب الله) على ما جرى مبديا اعتذاره للسيد نصرالله قائلا: «سيدي بعض القنوات الإعلامية تلقفت بعض العثرات والهفوات، ومتى لم تكن هذه القنوات تمارس التحريض علينا، وخصوصا بعد صدور قانون الكونغرس بالأمس، لكني أقول لك بالختام، أنا علي عمار، أنا فداء نعلك، فداء خفي نعلك، لأنك تمثل لي ما هو راسخ في عقيدتي وسريرتي.
وخاطب النائب عمار نصرالله بالقول: "سماحة قائدي وسيدي ومولاي وأبي وأخي سماحة السيد حسن نصرالله.
سيدي أبا هادي، كانت لي لحظة وهي من أسعد لحظات حياتي إبان حرب الانتصار، حينما نذرت بعد حرب تموز أن أدنو لأقبّل حذاءك.
وأضاف: أبا هادي وحينما هبطت لتقبيل حذائك وحاولت رفعي من الموضع الذي أنا فيه كنت أستشعر أنني خارج الناسوت، أنّني دخلت عالم الملكوت.
وختم بالقول: أيّها السيّد، أيها الطاهر، أيّها المفدّى، أيها الكبير، كل الأحرار، كل الشرفاء في مشارق الأرض ومغاربها من اليمن إلى العراق إلى سوريا إلى لبنان إلى فلسطين يقولون لك قولاً واحداً لبيك يا نصرالله.
وكان علي عبدالرحيم شمص الذي تناول نصرالله، أعلن عبر الشاشات اعتذاره.