- صندوق النقد يؤكد تحسن الأوضاع المالية والنقدية
- محكمة أوروبية ترفض تسليم خاطف الطائرة المصرية في قبرص
بعد مرور نحو اسبوعين على المواجهة الأمنية بين قوات الشرطة ومجموعة عناصر إرهابية في الصحراء الغربية «الواحات» والتي أسفرت في بدايتها عن استشهاد 16 شرطيا وإصابة 13 آخرين ولاحقا عن تصفية مجموعة كبيرة من العناصر الإرهابية التي لاحقتها القوات الأمنية على مدار 10 أيام وأسفرت في نهايتها عن تحرير النقيب محمد الحايس الذي كان رهينا من المواجهات الأولية، أعلنت جماعة متشددة تدعى «أنصار الإسلام» في بيان لها امس مسؤوليتها عن هجوم الواحات.
ولم تقدم الجماعة (غير المعروفة) من قبل في بيانها الذي نشر على الإنترنت دليلا على ادعائها أنها منفذة الهجوم الذي وقع في 21 أكتوبر الماضي.
وقالت جماعة أنصار الإسلام إن الهجوم هو أول عملية لها وقالت: «ها هي معركة عرين الأسود في منطقة الواحات البحرية على حدود القاهرة بدأنا بها جهادنا وتم لنا فيها النصر.. على حملة العدو».
ويبدو أن الجماعة تقدم نفسها عبر البيان إلى الشعب المصري لأنه تضمن الأسباب التي قالت انها دفعتها لحمل السلاح ضد حكومة الرئيس عبدالفتاح السيسي.
وقالت أنصار الإسلام انها احتجزت أحد الضباط في هجوم الواحات وان سلاح الطيران المصري هاجمها بعد 11 يوما موقعا عددا من القتلى بين مسلحيها.
ودعت الجماعة المصريين إلى الانضمام إلى جهادها بالنفس أو المال أو الدعوة لها، وقالت انها أطلقت سراح جميع المجندين الذين احتجزتهم في هجوم الواحات، في إشارة فيما يبدو إلى أنها استهدفت الضباط.
مؤتمر شباب العالم
«الجميع من أجل السلام والتنمية»، تلك هي الرسالة التي يطلقها أكثر من 3 آلاف شاب وفتاة يمثلون دول العالم من أرض السلام شرم الشيخ إلى العالم اجمع، والشعار الذي تتضمنه فعاليات منتدى شباب العالم، المقرر انعقاده بشرم الشيخ اليوم تحت رعاية وحضور الرئيس عبدالفتاح السيسي ويستمر حتى 10 الجاري، ومن المقرر استكمال وصول وفود المنتدى من شباب وفتيات مصر والعالم اليوم، فيما يتوافد ضيوف مصر من القادة والرؤساء والمسؤولين تباعا إلى مدينة السلام لحضور افتتاح المنتدى، واستكملت مدينة شرم الشيخ بمختلف أجهزتها كل الاستعدادات لاستقبال ضيوف مصر المشاركين بالمنتدى وتنظيم استقبالهم مع التركيز على إبراز الوجه الحضاري والسياحي والثقافي والديني الذي تمثله شرم الشيخ.
إشادة دولية
في غضون ذلك، أكد مدير ادارة الشرق الأوسط وآسيا الوسطى بصندوق النقد الدولي جهاد أزعور ان البنك المركزي يقود عملية تحول اقتصاد كبرى في مصر واتخذ إجراءات كانت شجاعة وأدت إلى وضع الاقتصاد المصري على الطريق الصحيح، موضحا أن الأوضاع المالية والنقدية في مصر تحسنت بشكل كبير بعد قطع شوط كبير من المرحلة الأولى للإصلاح الاقتصادي والذي قاده البنك وتركيزه على الإصلاح النقدي والمالي وهو ما يمكن ملاحظته في التحسن الكبير في سوق الصرف وحركة التدفقات النقدية واختفاء السوق السوداء للدولار وتحسن الصادرات وعائدات السياحة وتحويلات المصريين العاملين بالخارج.
خاطف الطائرة
من جهه اخرى، ذكر محامي خاطف الطائرة المصرية أن المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان منعت السلطات القبرصية من تسليم الخاطف المصري إلى وطنه حتى تتمكن من دراسة القضية، حيث قالت المحامية نيكوليتا تشارالامبيدو ان المحكمة الأوروبية رفضت تسليم سيف الدين مصطفى حتى صدور حكمها بشأن ما إذا كان ذلك ينتهك إحدى موادها التي تحظر عودة الأفراد إلى الدول التي قد يواجهون فيها التعذيب أو معاملة لا إنسانية، وجاء قرار المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان بعد رفض المحكمة العليا في قبرص طعن خاطف طائرة مصري ضد تسليمه، وقضت بعدم وجود أسباب قانونية لعدم إعادة الرجل إلى وطنه لمحاكمته.
صفع برلماني لموظفة
الى ذلك، توالت وتلاحقت بسرعة كبيرة تطورات واقعة صفع النائب منجود الهواري لموظفة أمن بجامعة الفيوم، وهي الواقعة التي أثارت استياء وغضب المصريين، حيث كشفت كاميرات المراقبة المثبتة أمام كلية الخدمة الاجتماعية بجامعة الفيوم تفاصيل لحظة صفع النائب لموظفة الأمن، حيث بين الفيديو اصطحاب النائب لابنته والتوجه للموظفة، وفور وصوله إليها صفعها على وجهها وسط الجميع، وخلال مدة زمنية لا تتجاوز ثوان معدودة، دون أن يستمع إليها أو يعرف منها تفاصيل المشكلة.
ورغم تدخل رئيس الجامعة شخصيا وقيادات الجامعة لاحتواء المشكلة، وقيام النائب بالاعتذار للسيدة وتقبيل رأسها أمام الجميع، الا ان وزير التعليم والبحث العلمي العالي د.خالد عبدالغفار رفض جلسة التراضي التي تمت، مؤكدا أن من حق الموظفة أن تتنازل عن حقها المدني، لكن ليس من حقها التنازل عن حقها القانوني وحق الجامعة والطلاب، كما طلب تحقيقا عاجلا في الواقعة تمهيدا لإحالة الأمر لرئيس البرلمان لاتخاذ اللازم قانونا ضد البرلماني ومحاسبته لاسيما ان الموظفة رفضت مخالفة اللوائح والتعليمات، وأصرت على عدم دخول ابنة البرلماني الى الجامعة لعدم حملها بطاقة دخول رسمية.
أما النائب منجود الهواري فبرر في مداخلة هاتفية مع فضائية «المحور» تصرفه بصفع الموظفة «لو سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه كان مكاني وفي نفس موقفي لتصرف كما تصرفت وصفع موظفة الأمن كما صفعتها بسبب ما وصفه بمشاعر الأبوة التي جعلته يتخذ هذا الموقف ردا لكرامة ابنته التي تعرضت للضرب والإهانة من الموظفة».