- «قسد» تسيطر على 4 قرى من قبضة «داعش» بدير الزور
وصف وزير الخارجية السوري وليد المعلم امس تحرير مدينة دور الزور من قبضة ما يسمى تنظيم «داعش» بأنه «قضى على المخططات التي تحاك ضد سورية».
وقالت «الخارجية السورية» في بيان ان ذلك جاء خلال لقاء بين المعلم ومستشار المرشد الايراني للشؤون الدولية اكبر ولايتي في دمشق.
وأضافت أن المعلم أشاد بـ«الانتصارات» العسكرية «المهمة» التي يحققها الجيش السوري بالتعاون مع «الحلفاء والأصدقاء» والتي كان آخرها تحرير مدينة دير الزور شرقي سورية.
وأكد ان «سورية ماضية في حربها على الارهاب ومن يدعمه على كل الاراضي السورية حتى تحقيق النصر وعودة السلام والاستقرار إلى كل شبر من أراضيها»، معربا عن تقدير حكومته للدعم «الكبير» الذي تقدمه ايران لها.
ومن جانبه، أكد مستشار المرشد الايراني للشؤون الدولية أن بلاده ستواصل الوقوف إلى جانب سورية على جميع الصعد. كما شدد ولايتي في تصريحات عقب لقاء وزير الخارجية السوري على أن ايران ستستمر في دعم سورية في معركتها ضد «الإرهاب».
وقالت الخارجية السورية في بيان إن المباحثات بين الجانبين تناولت العلاقات الثنائية بين سورية وإيران وسبل تعزيزها في المجالات كافة وكذلك تطورات الأوضاع في سورية والمنطقة في ظل المتغيرات السياسية والميدانية الأخيرة.
وأكدت ان وجهات النظر كانت متوافقة حول ضرورة تعزيز التنسيق والتشاور بين البلدين خلال الفترة القادمة.
الى ذلك، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان سيطرة قوات سوريا الديموقراطية المعروفة اعلاميا باسم «قسد» على 4 قرى كان يسيطر عليها «داعش» بمدينة دير الزور.
وقال المرصد - وفقا لقناة (العربية) الإخبارية امس -: «تمكنت قوات سوريا الديموقراطية، التي تقود العملية، من تحقيق تقدم في المنطقة وفرض سيطرتها على أربع قرى كان يسيطر عليها «داعش»، مضيفا أن اشتباكات عنيفة لا تزال مستمرة بين قوات سوريا الديموقراطية من جهة وعناصر تنظيم داعش من جهة أخرى، في الريف الشمالي والشمالي الشرقي لمدينة دير الزور.
إلى ذلك، رأى وزير الخارجية التركي مولود جاويش اوغلو امس الأول ان مؤتمر الحوار السوري يجب ان يكون شاملا لكن ذلك لا يعني اشراك التنظيمات «الإرهابية» فيه.
وقال جاويش اوغلو في تصريح للصحافيين من ولاية (انطاليا) ان «هناك ضرورة للتحلي بالدقة وعدم الاستعجال فيما يتعلق بتحديد الاطراف المشاركة في المؤتمر المذكور».
وأشار الى ان «تركيا تعارض اشراك تنظيم ارهابي مثل «ي ب ك» في المؤتمر وقد ابلغت الجانب الروسي بذلك على غرار ما جرى في مباحثات استانا».
واعتبر ان «ي ب ك» تنظيم ارهابي لا يمثل الاكراد على الاطلاق وان عملية الرقة كشفت عدم وجود اي فرق بينه وبين منظمة (حزب العمال الكردستاني).
وأضاف «ان عناصر التنظيم الارهابي رفعوا صور عبدالله اوجلان المسجون في تركيا عقب السيطرة على الرقة وناقشنا هذا الامر مع الاميركيين»، مشددا على ان حكومته دعت نظيرتها الأميركية الى تجنب التعاون مع «ارهابيي التنظيم» في سورية».
ودعا الى «ضرورة التعاون من اجل منع الهجمات الإرهابية التي تعد جرائم ضد الإنسانية».
وفي وقت سابق اعلن المتحدث باسم الرئاسة التركية ابراهيم قالن ان روسيا ابلغت بلاده بتأجيل المؤتمر المذكور حاليا وان تنظيم «ب ي د» الذي يعتبر الامتداد السوري لمنظمة حزب العمال الكردستاني لن يدعى إليه.
وأكد قالن خلال مقابلة مع قناة محلية تركية ان «الجانب الروسي وافق على تزويد بلاده بمزيد من المعلومات حول المؤتمر المذكور والشخصيات المشاركة فيه وأهدافه».
وكانت روسيا تسعى الى عقد مؤتمر في مدينة سوتشي بخصوص الأزمة السورية تحت اسم «مؤتمر الحوار السوري» منتصف شهر نوفمبر الجاري الا ان العديد من اطياف المعارضة السورية اعلنت رفضها له.