بيروت ـ خلدون قواص
منذ إعلان الرئيس سعد الحريري استقالته من رئاسة الحكومة يوم السبت الماضي، تحولت دار الفتوى الى محطة للتلاقي والتشاور مع مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان الذي استقبل العديد من الشخصيات الرسمية والديبلوماسية بناء على طلب هذه الشخصيات.
بداية اللقاءات كانت مع وفد من التيار الوطني الحر برئاسة الوزير جبران باسيل وحضور الوزير طارق الخطيب وعدد من نواب التيار.
وبعد اللقاء، قال باسيل: مع كل شعورنا اننا في ازمة، فثمة إيجابية تتمثل في التحام اللبنانيين على بعضهم واننا امام لحظة وطنية كبيرة.
وقال: من يعتقد ان احدا يحقق امرا على حساب الآخر فهو مخطئ، ولن نسمح بأي شعور خاطئ لدى أحد، ولتكن هذه الأزمة فرصة.
الرئيس السابق أمين الجميل انتقل من القصر الجمهوري الى دار الفتوى، حيث اعتبر بعد لقائه المفتي دريان ان تريث رئيس الجمهورية في موضوع استقالة رئيس الحكومة امر طبيعي ريثما تتضح الصورة عنده، سواء لجهة الاسباب او الاستعدادات المستقبلية، لافتا الى ان الاستقالة باتت نهائية.
بعد ذلك، استقبل المفتي دريان السفير الفرنسي في بيروت برونو فوشيه الذي لم يتحدث الى الاعلام، ولاحقا التقى المفتي وفدا من اتحاد عائلات بيروت، فضلا عن وفد يمثل شيخ عقل الموحدين الدروز ومستشار الرئيس ميشال عون، فادي عسلي، ووزير الاعلام ملحم رياشي.
المفتي دريان أعرب لزواره عن تقديره البالغ لموقف التريث للرئيس ميشال عون والرئيس نبيه بري في موضوع استقالة رئيس الحكومة وما ترتب عليها، آملا من جميع القوى التحلي بالمزيد من الصبر والحكمة.