من ناحيته، أعلن رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الروسية فاليري غيراسيموف أن العسكريين الروس في سورية جربوا عمليا جميع نماذج الأسلحة الحديثة وتمكنوا من تطبيق مبدأ «هدف واحد ـ قنبلة واحدة».
وقال «خلال العملية في سورية تم تجريب جميع نماذج الأسلحة الحديثة والمعدات العسكرية الروسية».
وأضاف «لقد أدى الاستخدام الواسع النطاق للأسلحة الاستطلاعية على أساس منظومات الاستطلاع والاتصالات إلى تنفيذ مبدأ هدف واحد ـ قنبلة واحدة».
وأشار غيراسيموف إلى أنه تمت تجربة صواريخ مجنحة بحرية وجوية وأحدث الطائرات والمروحيات الصواريخ الجوية ومجمعات استطلاع وأسلحة جديدة أخرى.
وأوضح أن روسيا استخدمت في محيط 4 آلاف كيلومتر صواريخ مجنحة بحرية «كاليبر» وجوية «خا ـ 101» وقاذفات بعيدة المدى «تو ـ 22 ام3».
وذكر أنه تم استخدام قاذفات «سو ـ 24» ومقاتلات «سو ـ 33» للمسافات المتوسطة في حدود 500 كلم، حيث استخدمت الطائرات المذكورة المجهزة بنظام حسابي خاص، والذي سمح بقصف الأهداف بدقة مماثلة لدقة الأسلحة العالية الدقة.
وكشف الجنرال الروسي استخدام مجمع استطلاع وإدارة الاتصالات «ستريليتس» والقاذفات «سو ـ 24 ام» للمسافات القريبة.
وشدد على أن العملية العسكرية في سورية أثبتت أن الأسلحة والمعدات الروسية من الأفضل في العالم.