اعلنت موسكو أمس رفضها مشروع القرار الاميركي في الامم المتحدة الذي يدعو الى تمديد عمل لجنة التحقيق حول استخدام الاسلحة الكيماوية في سورية، وذلك بعد حمل تقرير اللجنة الاخير النظام السوري مسؤولية هجوم خان شيخون باستخدام غاز السايرين، ومسؤولية داعش عن هجوم قرية أم حوش باستخدام غاز الخردل.
وقال سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي ان موسكو تعارض المشروع. ونقلت وكالة الإعلام الروسية عن ريابكوف قوله «أؤكد على أننا لا نثير بأي شكل مسألة إنهاء أنشطة هذا التحقيق.. نحن نؤيد بقاءه لكن على أساس مختلف»، مما يثير شكوكا حول ما إذا كان بوسع مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة تمديد تفويض لجنة التحقيق قبل انتهائه الأسبوع المقبل.
ويقضي مشروع القرار الذي تقدمت به الولايات المتحدة لمجلس الأمن بألا يطور النظام السوري أو ينتج أسلحة كيماوية ويطالب كل الأطراف بالتعاون التام مع التحقيق الدولي.
وكان رئيس آلية التحقيق المشتركة للأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية الخاصة بسورية إدمون موليه أكد اول من امس مسؤولية قوات النظام السوري و«داعش» عن استخدام الأسلحة الكيميائية في كلا من خان شيخون وام حوش.
وقدم موليه احاطة الى مجلس الامن الدولي اكد فيها ان نتائج التحقيقات تشير الى ضلوع قوات النظام السوري باستخدام غاز السايرين في خان شيخون وضلوع داعش باستخدام غاز الخردل في منطقة ام حوش.
وأضاف ان الولاية التي منحت لآلية التحقيق من مجلس الامن تتمثل في تحديد المسؤول عن هذه الهجمات الكيميائية، لافتا الى ان الآلية المشتركة حققت في تسع حوادث خلال عام 2016 خلصت ثلاثة منها الى استخدام الكلورين من قبل القوات السورية وحادثة أخرى تسبب بها تنظيم داعش مستخدما غاز الخردل.