يختلف المشروعان الاميركي والروسي الى حد كبير ولا يلتقيان سوى في نقطة واحدة هي تمديد مهمة المحققين لمدة عام.
طلب المشروع الروسي مراجعة مهمة المحققين وتجميد تقريرهم الاخير الذي يتهم نظام الرئيس السوري بشار الاسد بالمسؤولية في هجوم بالاسلحة الكيميائية أوقع أكثر من 80 قتيلا في خان شيخون في 4 ابريل الماضي.
لكن واشنطن عارضت ذلك وطالبت في المقابل بدعم من الاوروبيين فرض عقوبات على المسؤولين عن استخدام اسلحة كيميائية في سورية.
قبل ساعة من التصويت، دعا الرئيس الأميركي دونالد ترامب مجلس الأمن الدولي إلى تمديد مهمة المحققين بشأن استخدام اسلحة كيميائية في سورية لمنع نظام الرئيس السوري بشار الأسد من ارتكاب جرائم جديدة.
وتمديد مهمة المحققين في صلب خلاف حاد مستمر منذ أسابيع بين واشنطن وموسكو حول التقرير الاخير لهؤلاء الخبراء ولمنظمة حظر الاسلحة الكيميائية.