وفي سياق متصل، أكدت أنقرة أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، أبلغ نظيره التركي رجب طيب أردوغان في مكالمة هاتفية، إصداره تعليمات واضحة لمؤسسات بلاده «بعدم إرسال شحنات إضافية من الأسلحة» إلى ميليشيات وحدات الحماية الكردية (ب ي د) التي تشكل معظم قوات قسد.
وقال وزير الخارجية التركي مولود جاويش اوغلو في مؤتمر صحافي في انقرة إن «ترامب قال انه اصدر أمرا واضحا وبموجبه لن يتم تسليم وحدات حماية الشعب مزيدا من الأسلحة وأكد أن هذا الأمر العبثي كان يجب أن يتوقف من قبل».
وبدا البيت الأبيض اقل وضوحا بشأن النوايا العسكرية الأميركية حيال وحدات حماية الشعب الكردية. إلا انه اكد أن ترامب ابلغ اردوغان «بتعديلات عالقة متصلة بالدعم العسكري الذي نوفره لشركائنا على الأرض في سورية الآن بعدما انتهت معركة الرقة ونمضي نحو مرحلة إرساء استقرار لضمان عدم عودة داعش».
وقال جاويش اوغلو «بطبيعة الحال نرحب بهذه التصريحات». وأضاف «بالتأكيد نريد ان نراها مطبقة عمليا وان يفي بوعده».
من جهته، كتب الرئيس التركي على تويتر الجمعة انه اجرى «اتصالا هاتفيا مثمرا مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب».
ونقلت وكالة أنباء الاناضول التركية ان الاتصال الهاتفي ركز على النزاع في سورية بعد قمة سوتشي التي عقدت بين اردوغان ونظيريه الروسي فلاديمير بوتين والإيراني حسن روحاني.
وفي ختام هذه القمة اعلن القادة الثلاثة اتفاقهم على عقد «مؤتمر حوار وطني سوري» يضم ممثلين عن النظام السوري وآخرين عن المعارضة.
وكان ترامب كتب تغريدة قبل ذلك قال فيها انه سيبحث مع اردوغان سبل «اعادة السلام وسط هذه الفوضى التي ورثتها في الشرق الأوسط».