القاهرة - مجدي عبدالرحمن
كشفت تحقيقات نيابة أمن الدولة العليا برئاسة المستشار خالد ضياء الدين المحامي العام الأول مع المتهمين الـ 9 من عناصر تنظيم «لواء الثورة» إحدى الأذرع المسلحة لجماعة الإخوان الإرهابية انهم أعدوا انفسهم لتنفيذ عمليات عدائية ضد المنشآت العامة والشرطية باستخدام العربات المفخخة والمتفجرات الى جانب رصد العديد من الشخصيات والمنشآت تمهيدا لاستهدافها وتنفيذ سلسلة من العمليات الإرهابية خلال الفترة القادمة من خلال تفخيخ السيارات المجهزة بالمواد شديدة الانفجار لإحداث اكبر قدر من الخسائر. كما كشفت التحقيقات التي باشرها فريق من محققي النيابة أن المتهمين تلقوا تدريبا عسكريا في السودان وانهم يتبعون نفس أساليب حركة «حسم» الإرهابية التي تبنت اغتيالات وتفجيرات في الأشهر الأخيرة، وارتبط المتهمون ارتباطا وثيقا بقيادات في جماعة الاخوان في الداخل والخارج
. وذكرت التحقيقات ان المتهمين تلقوا دعما متقدما من جهاز الاستخبارات في تركيا وانه تم ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر والمفرقعات وأجهزة لاسلكي وهواتف الأقمار الاصطناعية وأجهزة تستخدم في تصنيع بطاقات شخصية مزورة وأجهزة حاسب آلى.
هذا، وأكدت الاعترافات انه تم تدريب العناصر المنتقاة للحركات الإرهابية «حسم» و«سواعد مصر» و«لواء الثورة» تدريبات متقدمه جدا بين عسكرية واستخباراتية داخل البلاد وداخل السودان، كما تم إنشاء إدارة للدعم المركزي تتولى مد التنظيم بالدعم اللوجستي والمالي والأسلحة، وقد أصدر النائب العام المستشار نبيل صادق قرارا بحبس المتهمين 15 يوما على ذمة التحقيقات.