نفت الميليشيات الكردية التي تهيمن على قوات سوريا الديموقراطية (قسد) توقيعها اتفاق هدنة مع تنظيم «داعش».
ووصف مدير المركز الإعلامي في «قسد» مصطفى بالي المعلومات المتداولة عن «وثيقة الهدنة» بأنها ادعاءات وأكاذيب تهدف للنيل من سمعة الميليشيات ورفع معنويات الإرهابيين، مؤكدا أن هذه القوات مستمرة في محاربة الإرهاب بكل قوة ومصرة على إنهائه في سورية.
وقال في تصريحات نقلها موقع «روسيا اليوم»: «ما زالت بعض القوى الظلامية أو المتضررة من اندحار الإرهاب تحاول النيل من سمعة قواتنا أو تشويه انتصاراتنا من خلال اختلاق الأكاذيب هنا أو هناك للإساءة إلينا أو لرفع معنويات الإرهابيين المنهارة».
وأضاف «لقد انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي هذه المرة ما أطلق عليه موادعة والادعاء بأنه وثيقة هدنة ويتضمن بنودا لا يمكن وصفها إلا بالمثيرة للسخرية».
وتابع مبينا «نود التأكيد على أننا مستمرون بكل طاقاتنا وإصرارانا على إنهاء الإرهاب في كل أنحاء سورية».
وكانت مواقع للتواصل الاجتماعي قد تناقلت صورة للوثيقة قيل أنها اتفاق بين «قسد» و«داعش» على هدنة لمدة شهر، تغطي عددا من الجوانب العسكرية والسياسية والاقتصادية للعلاقات بين الطرفين في مناطق سيطرتهما.