حذرت أجهزة الاستخبارات الروسية أمس من عودة مقاتلين متطرفين من سورية قبل مباريات بطولة كأس العالم لكرة القدم والانتخابات الرئاسية المرتقبة في 2018 وذلك بعد أيام من إعلان موسكو ان سورية «تحررت بالكامل» من تنظيم داعش.
كما يأتي ذلك غداة إعلان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين سحب قسم كبير من القوات الروسية من سورية خلال زيارة مفاجئة قام بها الى قاعدة حميميم الروسية.
وصرح مدير الاستخبارات الروسية الكسندر بورتنيكوف خلال اجتماع للجنة مكافحة الارهاب في روسيا بأن «عودة مقاتلين سابقين ضمن جماعات مسلحة مخالفة للقانون في الشرق الأوسط يشكل خطرا حقيقيا اذ يمكن ان يلتحقوا بعصابات إجرامية وخلايا او حتى المشاركة في تجنيد مقاتلين آخرين».
وقدرت الاستخبارات الروسية أن هناك نحو 2900 مقاتل روسي غالبيتهم من جمهوريات القوقاز حاربوا في العراق وسورية ويضاف اليهم آلاف المقاتلين من دول آسيا الوسطى التي يقيم عدد كبير من مواطنيها في روسيا.
وتثير العودة المحتملة لهؤلاء قلقا خاصا لأن روسيا ستستضيف بطولة كأس العالم لكرة القدم على أراضيها بين 14 يونيوو15 يوليو 2018، كما ستشهد انتخابات رئاسية في مارس السنة المقبلة.