أعلنت منظمة «مراسلون بلا حدود» أمس أن 65 صحافيا حول العالم لقوا مصرعهم هذا العام في حصيلة هي الأقل منذ 14 عاما.
وقالت المنظمة في تقريرها السنوي إن من أسباب انخفاض عدد الضحايا الصحافيين هو «إخلاء الدول الخطيرة من صحافييها»، مضيفة أن سورية تبقى الدولة الأكثر خطورة في العالم على الصحافيين.
وأوضحت أن عدد الصحافيين الذين قتلوا خلال العام 2017 تراجع بنسبة 18% مقارنة بحصيلة العام الماضي وذلك بسبب الوعي بضرورة حماية الصحافيين بصورة أفضل وتزايد الحملات التي قامت بها المنظمات الدولية ووسائل الإعلام. واضافت أنه من بين الـ 65 صحافيا الذين قتلوا تم اغتيال 39 منهم أو استهدافهم بشكل متعمد فيما قضى 26 منهم في أثناء ممارسة مهامهم.
وأكدت أن سورية تبقى الدولة الأكثر خطورة في العالم مع مقتل 12 من الصحافيين متقدمة على المكسيك وأفغانستان والعراق، مشيرة الى أن «المكسيك هي الأخطر على الصحافيين بين دول العالم التي لا تشهد نزاعات».