القاهرة ـ مجدي عبدالرحمن
أكد مصدر أمني مسؤول خروج الإرهابي المصاب من غرفة العمليات صباح امس عقب إجرائه عملية جراحية لعلاج الاصابات التي لحقت بجسده.
وقال المصدر إن الإرهابي مصاب بطلقات نارية بالقدم وكدمات متفرقة بالجسد.
من جهة أخرى، قالت مصادر امنية ان الإرهابي المصاب أدلى بمعلومات كشفت عن الفريق المعاون لمنفذي العملية ومنهم الإرهابي الهارب عمرو سعد، مشيرة الى ان فرقا من جهاز الأمن الوطني انطلقت للبحث عنه بعد تكليف من النيابة العامة للأجهزة الأمنية بسرعة القبض عليه.
وقد اكد الإرهابي المحتجز تحت الحراسة المشددة في احد المستشفيات، انه عضو في تنظيم كتائب حلوان وحركة طلائع حسم ولواء الثورة وعضو بخلية تفجير الكنائس وان عمرو سعد الهارب يعتنق الفكر الداعشي والأفكار التكفيرية حيث استباح قتل رجال القوات المسلحة والشرطة والمدنيين الذين يجلسون في المقاهي دون تمييز.
وقد تحفظت النيابة على مقاطع الفيديو التي صورها أبناء المنطقة المجاورة للكنيسة، وكشفت النيابة ان الإرهابيين فشلا في اختراق الحاجز الأمني أمام الكنيسة بالدراجة البخارية فتركاها وترجلا لإطلاق وابل من النيران تجاه الكنيسة وكان بحوزة كل واحد حزام ناسف مع عشرات الطلقات المعدة للاستخدام، بينما هرب إرهابيان آخران على دراجة بخارية اخرى، حيث كانا يستهدفان كنيسة الانبا انطونيوس بمنطقة اطلس.
الى ذلك، علمت «الأنباء» من مصادر خاصة ان من المنتظر إحالة ملف الاعتداء الإرهابي على كنيسة مار مينا إلى القضاء العسكري بعد انتهاء التحقيقات التي تجرى حاليا حول الحادث استنادا إلى أن الاعتداء شمل عسكريين ومدنيين، وسط توقعات بأن تبدأ المحاكمة خلال يناير المقبل لتكون اول محاكمة في قضية إرهابية تجرى في العام الجديد.