من المواقف البطولية الشجاعة والنادرة لأبناء وأهالي حلوان، قيام مؤذن أحد المساجد بالمنطقة فور وقوع الحادث بتوجيه استغاثة عبر مكبرات الصوت في المسجد، قال فيها: «يا أهالي المنطقة سارعوا نحو الكنيسة فإن إخوانكم الأقباط يتعرضون لهجوم إرهابي»، وخلال لحظات كانت حشود بشرية تتجه نحو الكنيسة لنجدة الأقباط ومساعدة الشرطة.
أما أهالي المنطقة فوثقوا تفاصيل الحادث من خلال هواتفهم النقالة، وزودوا وسائل الإعلام بكل الصور والفيديوهات التي سجلوها للحظات إطلاق النار وتصفية الإرهابي، بل شاركوا في ملاحقة أحد الإرهابيين وقيدوه بعدما انتزعوا سلاحه وقاموا بتسليمه للشرطة.
ووثقت هواتف السكان قيام بعض الشباب بالتقاط السلاح الآلي الخاص بالشرطي القتيل في المواجهات، وتبادلوا إطلاق النيران مع الإرهابي قبل تصفية الشرطة له.
موقف آخر وثقته كاميرا هاتف نقال لأحد السكان يرصد كيف فتك الأهالي بإرهابي آخر في شارع التقاطع الغربي المجاور للكنيسة بعد إصابته، كما وثق آخرون ملاحقات الأهالي للإرهابي ومساعدة الحرجى ونقل الجثامين.