القاهرة ـ خديجة حمودة ـ أ.ش.أ
أكد د.نصر الحريري رئيس الهيئة العليا للمفاوضات للمعارضة السورية رئيس وفد المعارضة السورية إلى جنيف أن الحل السياسي في سورية يتم بناء على بيان جنيف والقرار ٢٢٥٤ الخاص بإنشاء هيئة الحكم الانتقالي كاملة الصلاحيات التنفيذية.
تصريحات الحريري جاءت عقب لقائه ووفد المعارضة، مع وزير الخارجية المصري سامح شكري في القاهرة أمس.
وقال في تصريح لوكالة الشرق الاوسط: «إن المعارضة السورية تطالب بمفاوضات مباشرة على أساس المرجعية الدولية تحقق فاعلية لا يكون لكل من وصفهم بالمجرمين فيها أي دور منذ بداية المرحلة الانتقالية». وذلك ردا على سؤال عما إذا كانت المعارضة لاتزال تشترط رحيل الرئيس السوري بشار الأسد لبدء المرحلة الانتقالية.
وأضاف ان الوفد عقد لقاء استمر قرابة الساعة ونصف الساعة مع شكري وتم خلاله مناقشة آخر المستجدات والتطورات الميدانية والسياسية في سورية.
وقال: أنه تم خلال اللقاء كذلك استعراض ما تم في جولة جنيف الثامنة قبل حوالي ثلاثة أسابيع والجهود التي قامت بها السعودية ومصر في توحيد جهود المعارضة والخروج بالوفد الموحد.
وتابع: تم أيضا مناقشة التحديات والاستحقاقات السياسية المقبلة فيما يتعلق بفكرة الجانب الروسي بعقد مؤتمر سوتشي.
وأوضح أن الوفد أعرب عن تقديره للدور المصري وضرورة تفعيل الدور العربي والجامعة العربية في دفع المسار السياسي وإحداث تقدم فيه.
وكان شكري أكد على استمرار موقف بلاده الداعم للحل السياسي في سورية، بما يحفظ كيان ووحدة الدولة السورية ومؤسساتها، ويلبي طموحات الشعب السوري الذي كان ومازال يعاني من ويلات الاقتتال والدمار.
وشدد الوزير شكري على ضرورة استئناف المفاوضات الجارية تحت رعاية الأمم المتحدة بجنيف على أساس مرجعيات الحل السياسي، مع الترحيب بأي مبادرات أخرى مطروحة طالما تأتي لتعزيز هذا الإطار.
وحضر الاجتماع الى جانب أعضاء المكتب الرئاسي للهيئة برئاسة الحريري، أعضاء من مجموعة القاهرة للمعارضة السورية المعروفة باسم «منصة القاهرة»، حسبما المتحدث باسم الخارجية المصرية أحمد أبو زيد.
وبحث الاجتماع، وهو الأول من نوعه منذ تشكيل الهيئة وتوحيد المعارضة السورية في نوفمبر الماضي، مستجدات الأزمة السورية وتنسيق الجهود المبذولة من أجل دعم المسار السياسي لتسوية الأزمة.