- الشبكة السورية لحقوق الإنسان توثق مقتل 42 إعلامياً في سورية خلال 2017
رجح موقع «فيسنيك موردوفي» الإلكتروني الروسي أن قصف قاعدة «حميميم» الروسية في سورية مؤخرا تم باستخدام مدفع روسي الصنع.
ونقلت قناة «روسيا اليوم» الإخبارية عن الموقع - الذي استند في تقييمه إلى آراء فريق من الخبراء العسكريين - ترجيحه أن يكون المدفع من نوع «فاسيلوك» السوفييتي، الذي يعود لخمسينيات القرن الماضي ولا يزال مستخدما في الكثير من جيوش العالم وتنتجه روسيا حتى الآن.
وأكد موقع «فيسنيك موردوفي» ان الجيش السوري لا يمتلك هذا النوع من المدافع، وأن وقوع الاختيار عليه جاء لخفة وزنه، الذي لا يتعدى 630 كيلوغراما وسهولة نقله وعجز المضادات المعروفة حتى اليوم عن اعتراض كامل قذائفه، إضافة إلى مداه الذي يصل إلى 8 كم، مشيرا إلى أن مستخدمي هذا المدفع قد حصلوا عليه عبر تركيا. ومدفع «فاسيلوك» هو مدفع هاون من عيار 82 مم، يمكن نقله بواسطة العربات الصغيرة أو تركيبه على عربات مدرعة ومجنزرة ويمكن تزويده بالقذائف المتشظية مما يزيد من قدرته التدميرية.
يذكر أن نائب رئيس لجنة الأمن والدفاع لدى مجلس الاتحاد الروسي فرانس كلينتسيفيتش رجح وقوف الولايات المتحدة وراء الاعتداء، معتبرا ان الهجوم يعزز ما تؤكده وزارة الدفاع الروسية حول استخدام واشنطن مطار التنف العسكري جنوب شرقي سورية لتدريب الإرهابيين، ومعظمهم من الدواعش الفارين من الرقة.
إلى ذلك، أعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان «مقره لندن» مقتل 29 عنصرا من القوات السورية بينهم عقيد وملازم و5 مساعدين، إضافة إلى تدمير 3 مدافع جراء وقوع انفجارات عنيفة في موقع للقوات السورية على قمة جبل قاسيون المطل على العاصمة دمشق. وقال المرصد - وفقا لقناة «الحرة» الأميركية امس - إن قوات الجيش السوري تستخدم الموقع لتخزين الأسلحة والعتاد وقاعدة لقصف مناطق المعارضة شرق دمشق وريفها، مضيفا أنه لم تعرف أسباب هذه الانفجارات.
وفي سياق آخر، نقلت القناة عن مصادر كردية - لم تسمها - القول إن حشودا للجيش التركي بدأت بالتجمع عند محافظة كلس التركية المقابلة لمقاطعة عفرين الخاضعة لسيطرتهم في محافظة حلب.
وأعربت المصادر عن قلقها من احتمال تنفيذ الجيش التركي عملية عسكرية ضد الأكراد في المنطقة بعد تصريحات للرئيس التركي رجب طيب أردوغان التي توعد فيها وحدات الشعب الكردي بعملية عسكرية مفاجئة بالتعاون مع مسلحي المعارضة الموالين لأنقرة. وكانت قوات سوريا الديموقراطية المعروفة باسم «قسد» قد أعلنت استكمال سيطرتها على بلدة غرانيج في ريف دير الزور الشرقي بعد يومين من تمكنها من دخول البلدة، مشيرة إلى أنها سيطرت على قريتين أخريين على الضفاف الشرقية لنهر الفرات بعد اشتباكات مع مسلحي التنظيم أسفرت عن مقتل 11 عنصرا منهم.
من جهتها، قالت الشبكة السورية لحقوق الإنسان أنها وثقت مقتل 42 إعلاميا في سورية خلال عام 2017.
وقالت الشبكة في تقرير نشرته امس إن النظام والميليشيات المحلية والأجنبية التي تقاتل إلى جانبه قتلت 17 إعلاميا، والقوات الروسية قتلت 4، وتنظيم داعش الإرهابي قتل 10، وفصائل المعارضة السورية قتلت 3 وقوات التحالف الدولي قتلت إعلاميا واحدا. وأوضحت الشركة أن 47 إعلاميا جرحوا خلال العام الماضي، 29 من الإصابات مسؤول عنها النظام.
كما أوضح التقرير أن 93 إعلاميا تعرضوا للخطف والاعتقال خلال العام الماضي، تم الإفراج عن معظمهم، مشيرا الى ان الشبكة سجلت كذلك 3 حالات اعتداء على مكاتب إعلامية نفذتها قوات النظام.