قبيل الزيارة التي بدأها الرئيس التركي رجب طيب اردوغان امس الى فرنسا، عرض الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون اول من امس توجهاته السياسية امام اعضاء السلك الديبلوماسي الفرنسي بمناسبة العام الجديد، فوجه انتقادات الى تفرد روسيا وتركيا وايران بالحل السياسي لسورية عبر مساراستانا، كما دعا الى نزع سلاح الميليشيات في العراق. وقال ماكرون ان الازمة السورية لا يمكن ان تجد طريقها الى الحل عبر «بعض القوى» وحدها، في اشارة الى عملية استانا التي تجري باشراف روسيا وتركيا وايران.
واضاف «علينا ان نضع حدا لتنازلات تقدم الى بعض القوى التي تعتقد انها باعترافها بقسم من معارضة تم تعيينها من الخارج، تستطيع ان تجد تسوية للوضع في سورية بشكل ثابت ودائم».
وكانت روسيا وتركيا وايران اقترحت في نهاية ديسمبر الماضي في ختام محادثات استانا، عقد اجتماع في التاسع والعشرين والثلاثين من يناير الحالي في منتجع سوتشي الروسي بحضور ممثلين عن النظام السوري والمعارضة لدفع المساعي نحو ايجاد تسوية سياسية ورفضت عشرات المجموعات من المعارضة المسلحة المشاركة في هذا الاجتماع.
من جهة ثانية، شدد ماكرون على ضرورة «ربح السلام» في العراق وسورية لتجنب عودة المسلحين، بعد هزيمة تنظيم داعش «عسكريا».
واضاف الرئيس الفرنسي «هذا يفترض عملا ديبلوماسيا مكثفا، اولا في العراق للتمكن من اجراء انتخابات حرة في شهر مايو المقبل، وافساح المجال امام رئيس الوزراء حيدر العبادي لبناء دولة مستقرة».