لقي 25 شخصا مصرعهم مساء امس في انفجار سيارة مفخخة في مدينة إدلب السورية.
وقال نشطاء سوريون - في تصريحات نقلتها قناة «روسيا اليوم» الإخبارية - إن سيارة مفخخة استهدفت مقرا لفصيل ما يسمى بـ«أجناد القوقاز» في شارع الثلاثين بمدينة إدلب شمالي سورية، مؤكدين أن التفجير أسفر عن مصرع 25 شخصا وإصابة العشرات واندلاع النيران في مبان.
إلى ذلك، بسط النظام السوري المزيد من سيطرته في ريف محافظة ادلب وسيطر على بلدة سنجار الاستراتيجية وعدة قرى حولها.
وأكدت مصادر متطابقة في المعارضة واخرى موالية للنظام، أنه بذلك باتت قوات الأخير والميليشيات الموالية لها على بعد 16 كلم من مطار أبو الضهور العسكري الذي يشكل هدف عمليات النظام في المنطقة.
وقال مصدر ميداني يقاتل مع قوات النظام لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) «سيطر الجيش السوري والقوات الرديفية على مدينة سنجار ليل السبت، ووسع تقدمه بالسيطرة على خمس قرى في محيطها بعد مواجهات مع مسلحي المعارضة».
من جانبه، قال قائد عسكري في جيش ادلب المعارض لـ «د.ب.أ»: «عقد المجلس العسكري اجتماعا طارئا لمواجهة التطورات الميدانية الأخيرة بريف إدلب بعد تقدم قوات النظام التي تعتمد سياسة الأرض المحروقة والقصف الجوي».
وأضاف أن 17 طائرة تتناوب في قصف مناطق ريف ادلب الجنوبي والشرقي بشكل مهد لقوات النظام السيطرة على قرى المتوسطة، وخيارة، وكفريا المعرة وصرع، وصريع.
وأشار إلى شن الطيران الروسي عدة غارات جوية استهدفت قرى في ريف ادلب ما دفع أكثر من 130 الف مدني من سكان مدينة سنجار والقرى المحطة بها إلى النزوح.
وكشف القائد العسكري عن أن القصف العنيف من قبل الطيران الروسي على قرى منطقة سنجار وأبو الضهور هو التمهيد امام القوات الحكومية للوصول الى سكة القطار، وبذلك تؤمن القوات الحكومية خط سكة الحديد من حلب الى حمص ودمشق، ومن ثم تتقدم باتجاه الاوتوستراد الدولي حلب ـ دمشق لتأمين الطريق الدولي.