القاهرة - مجدي عبدالرحمن
وجّه البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية انتقادات قوية إلى السياسات الاميركية في المنطقة، مضيفا «أرجو أن يكون لأميركا دور إيجابي في المنطقة، فعندما تم اختيار الرئيس ترامب استشعرنا بتغيير كبير عن الرئيس الذي سبقه».
وكشف خلال مقابلة تلفزيونية ان الكنيسة رفضت استقبال نائب الرئيس الأميركي مايك بنس بعد القرار بنقل السفارة الأميركية الى القدس، لافتا إلى أن القرار لم يكن موفقا، وأن الموقف الكنسي متوافق تماما مع المبادئ الوطنية، وأن القرار يمس مشاعر الملايين في الشرق الأوسط وهو أمر غير مقبول.
وكشف البابا تواضروس عن 3 مناسبات كبيرة في الكنيسة خلال 2018، منها الاحتفال بمرور 50 عاما على ظهور السيدة العذراء في كنيسة الزيتون بالقاهرة وايضا الاحتفال بمرور 100 عام على مدارس الأحاد بالكنائس التي هي في الأصل فكرة مصرية خالصة وكذلك الاحتفال بمرور 50 عاما على افتتاح الكاتدرائية المرقسية في العباسية في عهد الزعيم جمال عبد الناصر والتي كانت تعد اكبر كاتدرائية في الشرق الأوسط قبل ان تحل مكانها كاتدرائية ميلاد المسيح بالعاصمة الإدارية الجديدة.
وقال، إنه في شبابه كان يلعب كرة سلة، كما لعب في الصف الأول الإعدادي كرة قدم، في أول يوم الدراسة، مشيرا إلى أنه كان قد حصل على ساعة هدية نجاحه في الابتدائية وعندما لعب كرة القدم، تهشمت ساعته، مما جعله يتجنب لعب الكرة.
وأضاف أنه من المهم جدا أن تكون للإنسان هوايات ولا تكون لديه أوقات فراغ، وأنه يحب الفنانين عادل إمام وفؤاد المهندس ونجيب الريحاني وهاني رمزي ومحمد عوض، كما أشار إلى أنه يحب روح المرح بصفة عامة، والشخص الممتلئ بالمعرفة، بالإضافة إلى أنه كان يحب هوايات المراسلة، موضحا أنه راسل نيل أرمسترونغ أول رائد فضاء يمشي على سطح القمر.
وتابع: إنه يرتاح كثيرا لسماع الموسيقى خصوصا ما يقدمه الفنان عمر خيرت، وأنه تعلم أثناء دراسته للفلسفة أنه لو كل البشر تعلموا الموسيقى لاختفت الخطيئة من العالم، فالفن يهذب الروح وأنه خلال فترة الشباب والدراسة الجامعية كنت استمع للموسيقى وأعجب بأغاني الفنان محمد عبد الوهاب وأننا لم نكن منفصلين عن المجتمع في ذلك الوقت، وأنه يستمتع بموسيقى رحباني وصوت فيروز، ومشيرا إلى أن الكنيسة بها العديد من الألحان المختلفة التي تناسب جميع المناسبات.
وأشار إلى أنه في فترة الشباب كان له العديد من الهوايات، مثل الأعمال اليدوية والمراسلة وتعلم اللغات، خاصة اللغة الألمانية، وأنه يحب الأمثال الشعبية لأنها تعد مدرسة للحياة وتلخص بدقة تعاليم وخبرات كثيرة مفيدة للإنسان، وأنه تعلم من دراسته للصيدلة أن أتفهم آلام الناس وأن أحاول تقديم الراحة للجميع.