عاد الساحل السوري الى واجهة الحدث الميداني بقوة بعد سنوات من الهدوء بخلاف باقي المناطق السورية المشتعلة. وقبل أن تنجلي صورة الهجمات «المجهولة» التي استهدفت القواعد الروسية في حميميم وطرطوس، وقع انفجار ضخم «غامض» آخر في اللاذقية انما هذه المرة في مستودع للذخيرة تابع للنظام السوري.
وأكد مصدر عسكري سوري وقوع الانفجار بحسب وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ). وكشف أن «ثلاثة عناصر من الجيش السوري قتلوا وأصيب آخرون في انفجار مستودع ذخيرة تابع للجيش قرب محطة البث في منطقة صلنفة في ريف محافظة اللاذقية».
ونفى المصدر العسكري «وجود شبهة عمل إرهابي وراء الانفجار».
من جهتها، أفادت شبكة «دمشق الآن» و«أخبار اللاذقية» الموالية للنظام، بأن الانفجار وقع قرب محطة البث في منطقة صلنفة بريف اللاذقية.
وأعلنت الصفحات الموالية على وسائل التواصل، أن الانفجار ناتج عن خلل فني، وأدى إلى مقتل 3 عناصر من قوات النظام.
لكن مواقع تابعة للمعارضة على شبكات التواصل الاجتماعي أعلنت أن «سرية أبوعمارة» قد نفذت الهجوم.
وسبق أن تبنت السرية عددا من التفجيرات المماثلة في مدينة حلب استهدف مستودعات ذخيرة وعددا من ضباط النظام.