اتهمت مصادر في المعارضة السورية روسيا بالضغط لإجبارها على القبول بالذهاب الى «مؤتمر الشعوب السورية» التي تعتزم عقده في سوتشي، مقابل تمديد وقف النار ضمن منطقة «خفض التصعيد» في ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي.
وقال المتحدث باسم هيئة التفاوض في ريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي بسام السواح، إن الروس أبلغوا الهيئة بتاريخ انتهاء اتفاقية «خفض التصعيد» في المنطقة منتصف فبراير المقبل.
واعتبر السواح في تصريح نقله موقع «زمان الوصل» أن الرسالة الروسية هي نوع من الضغط على لجنة التفاوض للقبول بالجلوس مع النظام خلال مرحلة التفاوض، الأمر الذي تم رفضه من قبل الهيئة، مشيرا إلى أن جلسات التفاوض يجب أن تكون مع الجانب الروسي فقط بدون النظام.
وأشار السواح إلى أن الجانب الروسي، استجاب لهذا الطلب، ويتم حاليا التنسيق مع الجانب الروسي لتحديد موعد جولة جديدة من مفاوضات اتفاقية «خفض التصعيد».
وفي السياق ذاته، أكد رئيس اللجنة العسكرية المنبثقة عن هيئة التفاوض في تصريح صحافي، أن الجانب الروسي أبلغ القائمين على التفاوض في المنطقة، بأن المنطقة لن تكون ضمن مناطق «خفض تصعيد» اعتبارا من منتصف الشهر المقبل، مؤكدا أن اللجنة العسكرية ستجتمع مع الوفد الروسي قريبا لحل المسائل العالقة.
وأكد «زمان الوصل»، أن اللجنة العسكرية سلمت الروس الممثلين بوفد من قاعدة «حميميم» التعديل النهائي لاتفاقية «خفض التصعيد» خلال الاجتماع الأخير الذي عقد بينهما بمعبر «الدار الكبيرة» قبل أكثر من شهرين.
واعتبر أن ما يقوم به وفد قاعدة «حميميم» حاليا الضغط على لجنة المفاوضات بريفي حمص الشمالي وحماة الجنوبي للمشاركة والقبول بمؤتمر «سوتشي»، المزمع عقده يومي 29 و30 الجاري، إلا أن اللجنة، وحسب مصادر «زمان الوصل»، ترفض حتى الآن المؤتمر والمشاركة فيه تحت أي ضغط.