- إصابة وزير الصحة في الحكومة المؤقتة التابعة للمعارضة
أكد الرئيس السوري بشار الأسد أن الانتصارات المهمة التي يحققها الجيش السوري بالتعاون مع روسيا والحلفاء الآخرين على صعيد القضاء على الإرهاب شكلت عاملا حاسما في إفشال مخططات الهيمنة.
وذكرت قناة «روسيا اليوم» نقلا عن الأسد خلال لقائه المبعوث الخاص للرئيس الروسي إلى سورية الكسندر لافرينتييف ان هذه الانتصارات ساهمت أيضا في افشال مخطط تقسيم البلاد التي وضعها الغرب.
وشدد على أن السلطات السورية بعد تلك الانتصارات تسعى لتعزيز المساعي الرامية لإيجاد حل سلمي يعيد الاستقرار إلى سورية.
الى ذلك، شنت فصائل المعارضة السورية أمس هجوما مفاجئا لوقف تقدم قوات النظام السوري والميليشيات الموالية له في ريفي حماة وإدلب، تمكنت خلاله من استعادة عدة قرى وبلدات كان سيطر عليها في الهجوم الذي بدأه قبل اسابيع بغطاء جوي روسي.
وكشفت الفصائل فجر أمس عن تشكيل غرفة عمليات اطلقت عليها «رد الطغيان» وتتألف بشكل اساسي من «فيلق الشام، جيش النصر، جيش إدلب الحر، جيش النخبة، الجيش الثاني» وذلك بهدف صد هجمات قوات النظام والميليشيات الموالية لها على المناطق المحررة في ريف حماة الشمالي الشرقي وريف ادلب الجنوبي.
ووفق مصادر عسكرية، نقل موقع «عنب بلدي» أن «حركة أحرار الشام» و«جيش الأحرار» و«جيش العزة» و«حركة نور الدين الزنكي»، يشاركون في المعركة.
وتمكنت فصائل المعارضة من السيطرة على أكثر من 15 قرية وبلدة حتى ظهر أمس، منها: المشيرفة، الزرزور، الخوين، عطشان، تل مرق، السلومية وأم الخلاخيل، كما تمكنت من السيطرة على حاجزي النداف والهليل.
ووفق المصادر فإن المعارضة سيطرت على قرية أبو عمر، والتي تبعد قرابة 3 كيلومترات عن قرية أبو دالي «الاستراتيجية»، في إطار المعارك التي بدأتها بموجب غرفة العمليات المشتركة.
وقالت وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) نقلا عن قائد عسكري في غرفة عمليات رد الطغيان قوله: «في الساعات الست الأولى من انطلاق معركتي رد الطغيان وأن الله على نصرهم لقدير، سيطر مقاتلونا على 15 قرية وبلدة في ريفي ادلب الجنوبي الشرقي وحماة الشمالي الشرقي وقتل وجرح العشرات واسر 17 عنصرا من القوات الحكومية والمسلحين الموالين لها واغتنام دبابتين وثلاث عربات BMP ومدفع من عيار 23 ملم وقاعدة اطلاق صواريخ من نوعي فاجوت كورنيت وكميات كبيرة من الذخيرة والاسلحة الخفيفة».
وأكد القائد العسكري أن «الكثير من عناصر قوات النظام والموالين لهم يفرون من نقاطهم بعد تقدم مقاتلينا في ظل غياب الطيران الحربي بسبب الاحوال الجوية، الأمر الذي سهل مهمة المقاتلين في التقدم». وكان مصدر عسكري في غرفة عمليات رد الطغيان أكد لـ «د.ب.أ» أن «طائرة حربية تابعة للجيش السوري تمت اصابتها بالمضادات الارضية قرب بلدة عطشان في ريف حماة الشمالي امس، واشتعلت النيران بالطائرة التي تابعت تحليقها باتجاه مطار حماة العسكري».
من جانبه، أكد مصدر إعلامي مقرب من قوات النظام تعرضها لهجوم كبير على عدة محاور في ريفي إدلب وحماة.
وقال المصدر ان «القوات الحكومية تصدت لأكثر من هجوم على محور بلدتي عطشان الخوين بريف ادلب الجنوبي الشرقي المحاذي لريف حماة الشمالي الشرقي»، مؤكدا مقتل نحو 30 عنصرا من المعارضة.
من جهة أخرى، أكد موقع «زمان الوصل» الاخباري نقلا عن تنسيقيات المعارضة في مدينة «أبو الضهور» أن المطار العسكري مازال تحت سيطرة فصائل المعارضة. وذكرت التنسيقيات أن الفصائل تصدت لمحاولة النظام اقتحام المطار.
في السياق، نقلت «د.ب.أ» عن مصدر اصابة وزير الصحة في الحكومة السورية المؤقتة التابعة للمعارضة فراس الجندي في غارة جوية على مدينة معرة النعمان في ريف ادلب الشرقي.