صعدت تركيا من احتجاجاتها على الدعم الأميركي للانفصاليين الأكراد الذين يسيطرون على قوات سوريا الديموقراطية «قسد»، وحذر وزير خارجيتها مولود جاويش أوغلو، من مغبة إعطاء الولايات المتحدة «المنظمات الإرهابية الانفصالية» ما وصفه بـ«الحرية المطلقة» والاستمرار في تزويدهم بالأسلحة، وذلك بعد ساعات من استدعاء القائم بالأعمال الأميركي للاحتجاج على هذا الدعم.
وأشار إلى أن ذلك من شأنه أن يفشل عملية السلام المنشودة.
وقال جاويش أوغلو في مقال بعنوان «هكذا يتحقق السلام في سورية» نشرته مجلة «نيوزويك» الأميركية على موقعها الإلكتروني إن «الطريقة المثلى لإحلال سلام دائم في سورية تتمثل في عملية سياسية شاملة ترتكز على «تشكيل دستور» يحظى بدعم السوريين، و«إجراء انتخابات نزيهة» تحت إشراف الأمم المتحدة.
ووضع الوزير التركي شرطين أساسيين لنجاح مؤتمر الشعوب السورية الذي تسعى روسيا لعقده في مدينة سوتشي نهاية الشهر الجاري، وهما: «الصلة القوية والواضحة بعملية جنيف التي تتم بوساطة الأمم المتحدة، فضلا عن رفض مشاركة أي من المنظمات الإرهابية بما فيها «ب ي د/ ي ب ك» في اشارة الى ميليشيات وحدات حماية الشعب الكردية الجناح العسكري للحزب الديموقراطي الكردي».
وكانت مصادر في وزارة الخارجية التركية أكدت استدعاء القائم بالأعمال الأميركي للتعبير عن استيائها من تسليح واشنطن وتدريبها وحدات حماية الشعب الكردية في سورية.
وفي واشنطن، أكد متحدث باسم وزارة الخارجية عقد الاجتماع لكنه قال: «بخلاف ذلك لن نفصح عن أي تفاصيل للمحادثة».