لم تتوقف المعارك المحتدمة في ريفي ادلب وحماة بين النظام السوري وحلفائه وبين فصائل المعارضة، ولا للحظة وسط معلومات تشير الى تراجع قوات النظام عن محيط مطار أبو الضهور العسكري الواقع بمنطقة خفض التوتر في المحافظة، فيما قالت مصادر ان مواقع المعارضة تعرضت لهجمات صاروخية باليستية يعتقد انها روسية.
ووفقا لوكالة الاناضول فإن قوات النظام والمجموعات المسلحة الممولة من قبل إيران واصلت شن هجماتها البرية المكثفة على المناطق التي تسيطر عليها المعارضة جنوبي وجنوب شرقي المنطقة.
وتمكنت قوات المعارضة وهيئة تحرير الشام من السيطرة على عدة قرى جنوبي مطار أبو الضهور العسكري منها «تل مرق» و«الحمدانية».
وأدت هذه التطورات إلى تقهقر قوات النظام إلى بعد ما بين 6 إلى 7 كيلومترات من المطار بعد أن كانت اقتربت منه لمسافة كيلومتر واحد فقط حيث اعلنت وسائل اعلام النظام أن قواته خاضت اشتباكات على سوره الجنوبي.
وفي السياق ذاته، قالت مصادر في المعارضة إن مواقع لها في ريف ادلب تعرضت لقصف بالصواريخ الباليستية الروسية. و ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.
أن صواريخ، يعتقد أنها روسية، استهدفت مناطق في قرية دير شرقي، بالريف الشرقي لمدينة معرة النعمان، وأماكن أخرى في منطقة أبو الضهور.
وعلى نفس الصعيد قال قائد عسكري في غرفة عمليات «رد الطغيان» لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ)، «سقطت صواريخ باليستية على بلدتي أبو الضهور والدوير في ريف إدلب الشرقي أطلقت من بوارج روسية في البحر المتوسط مقابلة لمدينة طرطوس على ساحل المتوسط غرب سورية».