القاهرة - مجدي عبدالرحمن
أخمدت حكومة م.شريف إسماعيل امس فتنة تصريحات وزير التنمية المحلية الجديد أبوبكر الجندي ضد أبناء الصعيد ونجحت في امتصاص غضب ممثليهم من النواب في مجلس النواب بإعلانها في بيان رسمي الاعتذار لكل أبناء الصعيد، بينما تراجع الوزير عن تمسكه برفض الاعتذار واعلن اعتذاره الرسمي للصعيد عما اعتبروه إهانة بحقهم، ومن جانبهم اعلن نواب الصعيد قبولهم الاعتذار الحكومي مع تعهد الوزير بعدم الانزلاق إلى تصريحات خلافية مستقبلا.
وقد أكد مجلس الوزراء احترامه الكامل لأبناء محافظات الصعيد، واصفا إياهم بأنهم رمز الوطنية والأصالة، وذلك تعليقا على صدور تصريحات من وزير التنمية المحلية الجديد اعتبرها أهالي الصعيد إهانة لهم.
وأكد المجلس في البيان ان الدولة تتطلع إلى هذا الجزء الغالي من الوطن باعتباره في قلب عملية التنمية الشاملة، التي تهدف للانطلاق نحو مستقبل أفضل، يرتقي بمنطقة الصعيد ويحقق الخير لأبنائها.
وأكد المجلس ان عملية البناء والتنمية لن تستكمل إلا بتضافر الجهود والتكاتف من جميع أبناء الوطن، والبعد تماما عن أي أفكار هدامة أو سوء فهم لن ينال بأي حال من التقدير الذي يكنه الجميع نحو أبناء الصعيد.
من جانبه، تقدم اللواء أبوبكر الجندي، وزير التنمية المحلية، باعتذار لأهالي الصعيد لسوء فهم مقصده من الحديث عن تنمية الصعيد وتوجهات الدولة المصرية لتطوير محافظات الصعيد وتوفير الحياة الكريمة وتوفير فرص عمل لهم.
وقال في بيان صحافي إن القصد من حديثه هو الاهتمام بمحافظات الصعيد التي حرمت من التنمية في العهود السابقة، وإن توجهات القيادة السياسية تدعم بقوة لتطوير الصعيد المصري، وأوضح أنه من خلال عمله بجهاز التعبئة العامة والإحصاء لديه المعلومات الكافية لمعرفة حجم احتياجات محافظات الصعيد.
بدء موسم العمرة فوراً
الى ذلك، اكد اشرف شيحه رئيس لجنة السياحة الدينية التي شكلتها وزيرة السياحة الجديدة رانيا المشاط بعد 24 ساعة فقط من توليها المسؤولية أن الوزيرة وافقت على بدء موسم العمرة إلى الأراضي المقدسة وعدم التأخير اكثر من ذلك حفاظا على مصالح الشركات السياحية والمعتمرين.
وقال شيحة لـ «الأنباء» انه بدا امس التنسيق الفوري مع عضو اللجنة ناصر زكي في التواصل مع رئيس قطاع الشركات الساحية والمرشدين بالوزارة محمد شعلان لإعداد الإجراءات الخاصة ببدء موسم العمرة وتلقي الكشوف بأسماء المعتمرين من شركات السياحة، مشيرا إلى أن أي تأخير يمثل مخاطر اقتصادية على منظومة العمرة بصفة عامه نظرا لارتفاع تكلفة حجز الفنادق المحيطة بالحرمين الشريفين بمكة والمدينة خاصة مع اقتراب فترة الذروة وهي شهور رجب وشعبان ورمضان.