القاهرة ـ مجدي عبدالرحمن
أعلنت كل من مؤسسة الأزهر والكنيسة البابوية امس رسميا ثبات موقفهما من مقاطعة استقبال نائب الرئيس الأميركي مايك بينس الذي يزور كلا من مصر والأردن واسرائيل في أول جولة له شرق أوسطية منذ توليه منصبه في الإدارة الأميركية الجديدة، مؤكدين ان استمرار الولايات المتحدة في قرارها باعتبار القدس عاصمة لإسرائيل ونقل سفارتها إليها يؤكد استمرار المقاطعة لاستقباله وان لقاءاته ستكون قاصرة على المؤسسة الرئاسية فقط، حيث من المنتظر ان يعقب لقاء الرئيس عبدالفتاح السيسي وبينس مؤتمرا صحفيا عالميا عقب اختتام مباحثتهما.
وقالت مصادر موثوقه ان مصر ستبلغ بينس رسميا رفضها شكلا وموضوعا قرار أميركا بشان القدس ورفض محاولات ممارسة الضغوط الأميركية بشان المعونة السنوية للضغط على مصر وثبات الموقف المصري من قضية القدس، بينما يتردد أن بينس يحمل معه ما وصف بأفكار تسعى إلى امتصاص الغضب العربي في هذا الملف