ما تزال موسكو تسعى جاهدة لعقد مؤتمر الشعوب السورية الذي تطلق عليه مؤتمر الحوار الوطني في مدينة سوتشي نهاية الشهر الجاري، رغم المقاطعة التي أعلنتها المعارضة السورية ومحاولات واشنطن التقليل مما يمكن ان ينتج عنه.
وقال مبعوث الرئيس الروسي إلى سورية ألكسندر لافرينتييف إن المؤتمر سيتم في موعده في الـ 30 من يناير، وان الدول الضامنة الثلاث لاتفاقات أستانا قد اتفقت على قوائم المشاركين فيه، دون الإفصاح عن القائمة التي كانت سببا في تأجيله عدة مرات بسبب رفض أنقرة مشاركة ممثلين عن الميليشيات الكردية، اضافة الى رفض المعارضة المشاركة فيه.
وقال لافرينتـــييف في حـــديث خص به قناة روسيا اليوم: «جرى الاتفاق مع إيران وتركيا على قوائم المشاركين في المؤتمر، كما بحثت موسكو مع أنقرة سبل العمل مع المعارضة السورية». وأعرب المبعوث الروسي عن أمله في مشاركة الأمم المتحدة على أرفع مستوى، وحضور المبعوث الأممي ستافان ديمستورا مؤتمر الشعوب السوري في سوتشي.
وأشار إلى تـــعويل روســـيا على الولايـات المتحدة لحضور مؤتمر سوتــشي بصــفة مراقب، مشيرا في هذه المناسبة إلى عدم شرعية وجود القوات الأميركية على أراض سورية.
وكان نواب وزراء خارجية الدول الضامنة الثلاث لاتفاق أستانا، عقدوا لقاءا تمهيديا للمؤتمر أمس الأول.