وجهت موسكو الدعوات للمشاركين في مؤتمر الشعوب السورية، المعروف بـ «الحوار الوطني» في مدينة سوتشي الروسية مؤكدة أن موعده، يوما 29 و30 الجاري.
وفيما لم تؤكد الهيئة العليا للمفاوضات المعارضة السورية حضورها، اتهمت وحدات الحماية الكردية التي تسيطر على قوات سوريا الديموقراطية «قسد» روسيا بالكذب والخيانة بسبب تغاضيها عن العملية العسكرية التي تشنها تركيا ضدهم في عفرين.
وقال وزير الخارجية سيرغي لافروف إن بلاده تعتزم دعوة ممثلين عن الأكراد، دون ان يحدد ما اذا كانوا ينتمون الى حزب الاتحاد الديموقراطي الكردي الواجهة السياسية لميليشيات وحدات الحماية الكردية، اللذين تقاتلهما تركيا في عملية «غصن الزيتون» بعفرين.
ونقلت وسائل إعلام روسية عنه القول: «تم إدراج ممثلين عن الأكراد في قائمة السوريين المدعوين بمؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي». يأتي هذا بالتزامن مع هجوم حاد شنه القائد العام لـ «وحدات حماية الشعب» الكردية السورية سيبان حمو على روسيا، واصفا اياها بـ «عديمة الاخلاق».
وقال في تصريح لموقع «هاوار» الإخباري أمس: «كانت لدينا بعض الاتفاقيات مع روسيا، ولكن بين ليلة وضحاها ضربت روسيا بهذه الاتفاقيات عرض الحائط وخانتنا... هذا التغيير يؤكد الكذب الروسي. روسيا هي دولة متاجرة، لذلك موقف روسيا اليوم هو موقف عديمي المبدأ».