على اعتاب الجولة الجديدة من المفاوضات السورية التي ترعاها الأمم المتحدة والتي انتقلت من جنيف الى فيينا اليوم، حذرت فرنسا من انها ربما تكون الفرصة الاخيرة للوصول الى تسوية.
وقال وزير خارجية فرنسا جان ايف لودريان إنه لا يوجد تصور لحل سياسي في سورية بخلاف محادثات السلام التي تقودها الأمم المتحدة في فيينا، والتي قال إنها «الأمل الأخير»، في تقليل غير مباشر من مخرجات مؤتمر الشعوب الذي تستضيفه روسيا في سوتشي الاسبوع المقبل.
وأضاف لودريان أمام المشرعين الفرنسيين «في وقتنا الحالي لا يوجد تصور يطرح نفسه بخلاف الاجتماع الذي سيعقد في فييناـ وهو الأمل الأخيرـ تحت رعاية الأمم المتحدة، حيث سيكون المتحاربون حاضرين وحيث نأمل رسم أجندة للسلام».
ورسم المبعوث الاممي إلى سورية صورة قاتمة أيضا حيث حذر من أن مفاوضات فيينا تمر «في مرحلة حرجة جدا