القاهرة ـ خديجة حمودة
يتوجه الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي اليوم إلى العاصمة الإثيوبية أديس أبابا للمشاركة في اجتماعات القمة العادية الـ 30 للاتحاد الإفريقي، والتي ستعقد على مدار يومي 28 و29 الجاري.
وصرح السفير بسام راضي، المتحدث الرسمي باسم الرئاسة المصرية، بأن مشاركة الرئيس السيسي بالقمة تأتي في إطار حرص مصر على تدعيم وتطوير العلاقات مع جميع الدول الإفريقية والمشاركة بفعالية في جهود تعزيز آليات العمل الافريقي المشترك لصالح الشعوب الإفريقية.
وأضاف أن القمة ستعقد تحت شعار «الانتصار في معركة مكافحة الفساد.. نهج مستدام نحو تحول افريقيا»، والذي يعد موضوع القمة الرئيسي، وأخذ في الاعتبار ما تحتله مكافحة الفساد من أهمية لدى الكثير من الدول الإفريقية التي تسعى للتصدي لهذه الآفة من أجل تحقيق تطلعات شعوبها في العيش الكريم.
وذكر راضي أنه من المنتظر أن تناقش القمة موضوع «المقاربة الشاملة لمكافحة التهديد العابر للحدود للإرهاب في افريقيا»، وذلك بالنظر إلى ما يمثله الإرهاب من تهديد يتطلب تعزيز العمل الإفريقي المشترك لمواجهته بفعالية.
وأضاف أن الرئيس سيشارك في الجلسة المغلقة التي يبحث خلالها القادة الأفارقة أهم الموضوعات في القمة، ومن بينها الإصلاح المؤسسي للاتحاد الإفريقي، وجهود إنشاء منطقة التجارة الحرة الافريقية.
في موازاة ذلك، أعلن وزيرا خارجية مصر والسودان امس على عمق العلاقات التاريخية بين البلدين وضرورة تحصينها من أي اهتزازات.
وذكرت الخارجية المصرية أن وزير الخارجية سامح شكري التقى نظيره السوداني إبراهيم غندور على هامش الاجتماعات التمهيدية للدورة العادية الـ 30 للقمة الإفريقية بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، حيث تم الاتفاق على تحصين العلاقات الوطيدة بين البلدين وتجنيبها أي خلافات.
وصرح المستشار أحمد أبو زيد، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الوزيرين حرصا على ترتيب هذا اللقاء للتأكيد على عمق العلاقات التاريخية بين مصر والسودان، والتلاحم بين الشعبين، وحرصهما على تحصين تلك العلاقة ضد الاهتزازات، واتخاذ إجراءات عملية لاستعادتها إلى مسارها الطبيعي.
وأضاف أن شكري وغندور اتفقا على ضرورة الحفاظ على العلاقات الثنائية بين البلدين وعدم الانسياق خلف أي شائعات أو معلومات مغلوطة قد تسيء إلى تلك العلاقات، كما أكدا على المسؤولية الوطنية التي تقع على عاتق وسائل الإعلام في البلدين، وضرورة تجنبها لأية مظاهر للإساءة، مؤكدين على الاحترام الكامل للقيادة السياسية في البلدين.
وبيّن المتحدث باسم الخارجية أن الوزيرين تناولا أيضا أهمية متابعة تنفيذ مقررات اللجنة العليا المشتركة بين البلدين، وكل اللجان النوعية المنبثقة عنها.