بيروت ـ ناجي شربل
استؤنفت مباريات بطولة لبنان في كرة السلة لأندية الدرجة الاولى للرجال، بعد عودة ثلاثة من الفرق اللبنانية من دبي حيث شاركت في دورتها الدولية الـ 29، التي احرزها النجم الرادسي التونسي بفوزه على هومنتمن بيروت بطل العرب في المباراة النهائية.
اما المباراة الابرز في البطولة اللبنانية الطويلة بمراحلها، فكانت بين الشانفيل وضيفه هومنتمن بيروت في قاعة الاول بديك المحدي في قضاء المتن الشمالي على مدخل بيروت، والتي فاز فيها الشانفيل بفارق ثلاث نقاط 103 ـ 100 بعد وقت اضافي، اذ انتهى الوقت الاصلي بالتعادل 92 – 92. وبذلك ثأر الشانفيل لخسارته ذهابا امام هومنتمن في قاعة مزهر بانطلياس بفارق 33 نقطة. وكان افضل مسجل له الكابتن المخضرم فادي الخطيب 32 نقطة الى عشر متابعات وست تمريرات حاسمة، وايلي رستم 23 نقطة الى تسع متابعات.
وهذه الخسارة الثانية فقط لهومنتمن هذا الموسم بعد سقوطه امام اللويزة في ملعبه اثر عودته من المغرب متوجا باللقب العربي.
صحيح ان الخسارة لا تعني شيئا للفريق الارمني المتفوق على اقرب منافسيه في مرحلتي الذهاب والاياب، الا انها تعزز الحظوظ المعنوية للشانفيل في المنافسة على اللقب الذي احرزه في 2012.
فالبطولة طويلة، اذ ستلي مرحلة الاياب، مباريات في مجموعتين للفرق العشرة، قبل الانتقال الى الادوار الاقصائية «البلاي أوف».
وتبدو فرق هومنتمن والرياضي بيروت حامل اللقب والشانفيل والحكمة بيروت قريبة من الانتقال الى المربع الذهبي «فاينال فور»، من دون ان تحسم هوية البطل، وخصوصا ان الرياضي قادر على التعويض في الادوار الاقصائية كما اثبت غير مرة، آخرها الموسم الماضي عندما حول تخلفه امام هومنتمن 0 ـ 2 في الدور النهائي الى فوز باللقب 4 ـ 2.
وبالطبع، تتطلع الفرق الى تعزيزات اجنبية، على رغم ارتفاع اصوات تطالب بخفض عدد اللاعبين الاجانب المشاركين على ارض الملعب مع الفرق من ثلاثة الى اثنين، بعد التراجع الكبير لمستوى اللاعبين اللبنانيين جراء افتقادهم المشاركة 40 دقيقة كاملة في المباريات، الامر الذي انعكس على نتائج المنتخب الاول للرجال، سواء في بطولة آسيا ال 29 التي استضافها لبنان في اغسطس الماضي وحل فيها سادسا، او في التصفيات الآسيوية المؤهلة للمونديال في الصين، اذ خسر امام الاردن ذهابا في عمان.