أكد يان إيغلاند، مستشار الشؤون الإنسانية للأمم المتحدة في سورية، أن الأزمة في المناطق السورية المحاصرة وصلت إلى أسوأ مستوى لها في ثلاث سنوات، وكشف في جنيف أنه منذ أواخر نوفمبر الماضي لم تدخل أي قافلة إنسانية لتلك المناطق، وقال للصحافيين «لا نصل لأي مكان في الوقت الراهن».
وأضاف «لا يحصلون بصورة فعالة على نتائج من أي من الجانبين»، في إشارة إلى روسيا وإيران اللتين تدعمان النظام السوري، وكذلك تركيا التي تدعم المعارضة.
ودعا إيغلاند إلى هدنة مؤقتة في إدلب بشمال سورية.
وقال «الوضع يستصرخ من أجل وقف لإطلاق النار» في إدلب التي أصبح بها 1.2 مليون من إجمالي 2.4 مليون مدني نازحون داخليا.
وأضاف «لا يمكن أن تكون هناك حرب تقليدية في منطقة تعد بصورة أساسية مخيما للاجئين».
وتابع «سئمت تماما من الحجج والحجج المضادة التي يطلقها أشخاص يجلسون في مكاتب ويرتدون بذلات وسترات رسمية» حول عرقلة قوافل المساعدات للمناطق المحاصرة. وأوضح أن تعاون الحكومة السورية بشأن المساعدات الإنسانية بلغ أدنى مستوياته على الإطلاق منذ بدأت قوة العمل الإنسانية عملها في 2015.