قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو انه لا يحق لفرنسا ولأي دول أخرى إعطاءنا دروسا بخصوص عملية «غصن الزيتون» التي تستهدف التنظيمات الكردية المسلحة في منطقة عفرين بريف محافظة حلب.
وكان جاويش أوغلو يرد على تحذير الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون حيال وجوب عدم تحول عملية غصن الزيتون إلى «احتلال للأراضي السورية».
وأوضح أن أهداف «غصن الزيتون» معروفة وواضحة ويعلمها الجميع، وأن أنقرة زودت كل الاطراف بالعملية وأهدافها قبل اطلاقها.
وتابع قائلا «نحن لسنا مثل فرنسا التي احتلت الجزائر ودول المغرب العربي، وأفعالهم في القارة الافريقية معروف للجميع، وليس لفرنسا الحق أن تعطينا دروسا في هذه المسائل، فعملية غصن الزيتون ليست مخالفة للقوانين الدولية».
ميدانيا، بدأت المدفعية التركية أمس قصف مواقع مسلحي الوحدات الكردية التي تهيمن على قوات سوريا الديموقراطية (قسد) في محيط جبل دارماك بمنطقة عفرين، في إطار عملية غصن الزيتون.
وأوضح مراسل «الأناضول» أن المدفعية التركية تستهدف ملاجئ ومواقع المسلحين على طول الخط الحدودي الممتد بين ولايتي كليس وهطاي التركيتين.
وقالت وكالة «الاناضول» ان الوحدات العسكرية التركية المتمركزة في النقاط الحدودية تلقت تعزيزات عسكرية إضافية.
من جانب آخر، استهدفت المدفعية التركية المتمركزة في قضائي خاصة وقرقخان بولاية هطاي الجنوبية، مواقع المسلحين في ريف منطقة عفرين السورية.
..وتطالب روسيا بتسليم «معراج أورال»
نقلت وكالة «الأناضول» عن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو قوله إن السلطات التركية طالبت روسيا بتسليمها المطلوب معراج أورال الذي شارك في مؤتمر الحوار الوطني السوري في سوتشي. وتتهم أنقرة هذا الشخص، واسمه في سورية علي كيالي، بممارسة الإرهاب وتؤكد أنه دخل الأراضي الروسية بوثائق مزورة.
ويشدد الجانب التركي على أن معراج أورال ملاحق بتهمة المشاركة في عمل إرهابي وقع في العام 2013 في ولاية هاتاي وأسفر عن مقتل أكثر من 50 شخصا، وتتهمه المعارضة السورية بارتكاب «مجزرة البيضا» التي راح ضحيتها عشرات المدنيين في القرية التابعة لمدينة بانياس.
وقالت «الأناضول» ان السلطات التركية طلبت في يوم 30 يناير الماضي من الجانب الروسي توضيحات حول مشاركة هذا الشخص في مؤتمر سوتشي، مؤكدة أنه لم يرد في قائمة المشاركين المتفق عليها.