صعد طيران النظام والطيران الروسي غاراتهما على مدينة سراقب، فيما قام مسلحو «هيئة تحرير الشام» فرع القاعدة في سورية سابقا، بمحاصرة مدينة بنش بريف إدلب أمس.
وقالت تنسيقيات المعارضة إن الطائرات قصفت المحافظة بقنابل «فراغية» خلال أكثر من 30 غارة اضافة الى الراجمات، فيما قصف الطيران المروحي أحياء وقريتي «تل الرمان» و«ريان» في محيط سراقب.
وطال القصف بالصواريخ الفراغية قرى «كفر عميم، مرديخ، معردبسة، الغدفة» بريف إدلب الشرقي لترتفع حصيلة الغارات على المنطقة في غضون 24 بحسب ناشطين لأكثر من 500. وقالت شبكة «شام» الاخبارية، ان القصف الجوي اسفر عن مقتل خمسة مدنيين وجرح عشرات.
وأسقط مقاتلو المعارضة بريف إدلب الشمالي الشرقي، طائرة حربية كانت تحلق في أجواء المدينة سراقب وتستهدف الأحياء السكنية في المنطقة، بعد استهدافها بالمضادات الأرضية، ويعتقد أنها من نوع سيخوي 25 روسية. وقال نشطاء بريف إدلب إن الطائرة سقطت في ريف إدلب الشرقي بعد استهدافها مباشرة، وتمكن الطيار من القفز بمظلته.
لكن المرصد السوري لحقوق الإنسان قال ان فصائل المعارضة تمكنت من اسره وهو روسي.
وفي سياق آخر، أكد «تجمع نشطاء» إدلب أن «هيئة تحرير الشام» حاصرت مدينة «بنش» شمال المحافظة بعد خروج مظاهرة شعبية ضد الفصائلية وضد القتال الذي تشنه الهيئة على فصائل الجيش الحر.
وقال التجمع في بيان أورده موقع «زمان الوصل» عليه: «في وقت تتصاعد فيه الصيحات الشعبية لجمع الفصائل وتعزيز الجبهات لوقف تقدم النظام فوجئنا بالأمس وبعد مظاهرة شعبية في مدينة بنش ضد الفصائلية بمحاصرة هيئة تحرير الشام للمدينة».
وكانت مجموعات تابعة لتحرير الشام قامت بإنزال علم الثورة السورية من ساحة مدينة «بنش» وإحراقه أمس. ونقلت «شام» عن مصادر ميدانية في بنش أن عناصر هيئة تحرير الشام أطلقت الرصاص بشكل مباشر على أحد الشباب أمام منزله خلال محاولة اعتقاله، ما أدى لوفاته بعد إسعافه للمشافي الحدودية لاحقا.
وأضافت المصادر أن عناصر الهيئة داهمت العديد من منازل المتظاهرين ونشطاء الحراك الشعبي في المدينة، وقامت باعتقال عدد منهم، وسط حالة احتقان كبيرة داخل المدينة، ودعوات للتظاهر في الساحات العامة.