دخل رتل من القوات التركية الأراضي السورية أمس لإقامة «نقطة مراقبة» جديدة تهدف إلى خفض العنف بموجب اتفاق تم التوصل إليه مع روسيا، وفقا لما أفاد الجيش التركي.
وذكرت وكالة أنباء الأناضول أن الرتل «وصل بشكل آمن إلى الريف الغربي لحلب، المشمول بمنطقة خفض التوتر».
وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن «رتلا من القوات التركية دخل إلى الأراضي السورية»، متجها «عبر ريف حلب الغربي نحو منطقة العيس الواقعة في الريف الجنوبي لحلب».
«وضم الرتل عشرات الآليات والحاملات التي أقلت على متنها عشرات المدرعات والآليات الثقيلة والآليات الهندسية وحملت على متنها العشرات من جنود القوات التركية»، بحسب المرصد.
وتقع العيس جنوب غرب حلب على بعد نحو 40 كلم جنوب عفرين الخاضعة لسيطرة وحدات حماية الشعب الكردية حيث تواصل أنقرة عملية «غصن الزيتون».
وأوضح الجيش التركي في بيان أن النقطة هي رابع «نقطة مراقبة» في منطقة خفض التوتر التي تشمل ريف حلب الغربي مع محافظة ادلب المجاورة وأجزاء من محافظتي حماة واللاذقية، على تماس مباشر مع المناطق التي تسيطر عليها قوات النظام والميليشيات المدعومة ايرانيا التي تقاتل الى جانبها.
وفي غضون ذلك، سيطرت القوات التركية والجيش السوري الحر على قرية «سوركه» التابعة لناحية راجو غربي منطقة عفرين، بعد اشتباكات مع المسلحين الأكراد الذين يسيطرون على قوات سوريا الديموقراطية «قسد».