شنت طائرات الاحتلال الإسرائيلي مجموعة غارات جديدة على موقع للنظام في ريف دمشق فجر أمس، حيث سمعت أصوات الانفجارات القوية في معظم أحياء وسط العاصمة.
وقالت صحيفة «هآرتس» الاسرائيلية إن القصف استهدف مركز البحوث العلمية في جمرايا بعدة صواريخ.
من جهته، قال المرصد السوري لحقوق الانسان ان انفجارات عنيفة هزت مناطق في العاصمة دمشق وضواحيها ناجمة عن صواريخ أطلقتها طائرات اسرائيلية مستهدفة مواقع لقوات النظام وحلفائها في منطقة «جمرايا» التي تضم مركزا للبحوث العلمية.
واضاف المرصد ان عملية الاستهداف تزامنت مع سماع دوي انفجارات ترافق مع وميض في سماء المنطقة نجم عن إطلاق المضادات الأرضية التابعة للنظام صواريخ من منظومة الدفاع الجوي بغية اعتراض الصواريخ.
وقد أكدت وسائل اعلام النظام السوري وقوع الغارات انطلاقا من الأجواء اللبنانية. ونقلت عن القيادة العامة للجيش ان دفاعاته الجوية تمكنت من التصدي للصواريخ وتدمير معظمها، دون صدور أي تعليق رسمي من طرف الاحتلال الإسرائيلي على الحادثة.
وذكر ناشطون أن الأهداف التي ضربتها طائرات الاحتلال هي مواقع لنظام الأسد في ضاحية جمرايا، وأكدوا أن الدفاعات الجوية للنظام لم تتمكن من إيقاف الصواريخ كلها وإسقاطها.
من ناحيته، أوضح مدير المرصد رامي عبدالرحمن لوكالة فرانس برس ان «نظام الدفاع الجوي السوري تصدى لبعض الصواريخ لكن أخرى اصابت مستودعات للذخيرة بالقرب من جمرايا».