التقى وزير الخارجية سامح شكري امس بسكرتير عام منظمة الأمن والتعاون في أوروبا توماس جريمنجر الذي يقوم بزيارة إلى القاهرة وهي الأولى من نوعها بعد توليه مهام منصبه رسميا في يوليو 2017، حيث أعرب شكري عن تقديره لاختيار مصر لتكون أول دولة من دول شركاء المتوسط يقوم السكرتير العام للمنظمة بزيارتها، وهو ما يعكس حرص المنظمة على توطيد العلاقات مع مصر بعد سنوات من العزوف نتيجة عدم رغبة بعض الدول الأعضاء في توسيع مجالات التعاون مع دول جنوب المتوسط.
كما تطرق اللقاء إلى سبل تعزيز الحوار المتوسطي باعتباره نموذجا ناجحا في خلق قنوات للاتصال السياسي بين ضفتي المتوسط على نحو يسهم في التباحث حول التهديدات العابرة للحدود، لاسيما الإرهاب، وانتشار الفكر المتطرف، والهجرة غير الشرعية.
وتناول اللقاء الجهود المصرية إزاء حلحلة الأزمات المتفاقمة في المنطقة في كل من سورية وليبيا واليمن، كما استعرض التطورات الاقتصادية في مصر، وما ترتب على ذلك من إيجاد مناخ استثماري واعد يتيح الفرصة لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية، مع الإشارة إلى الطفرة التي تشهدها مصر بفضل المشروعات القومية الكبرى، كما استحوذت جهود مصر في مجال مكافحة الإرهاب والتطرف على جانب كبير من لقاء وزير الخارجية مع سكرتير عام منظمة الأمن والتعاون في أوروبا.